ادورد فنديك
155
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 3 : ) ( التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي ) المتوفي سنة 476 ه 1083 م ط في لا يدن سنة 1879 م باعتناء العلامة جوينبول عن نسختين خط إحداهما في مكتبة لا يدن والأخرى في مكتبة اوكسفورد وهو من الكتب المعتمدة في مذهب الشافعي ( 4 : ) ( مختصر الفقه ) لعبد اللّه بأفضل الحضرمي نبغ في القرن العاشر للهجرة وشرحه أحمد بن حجر الهيثمي المتوفي سنة 973 ه طبعا معا في بولاق سنة 1309 ه في 144 صح ولمحمد بن سليمان الكردي المدني المتوفي سنة 1194 ه حاشية على شرح ابن حجر الهيثمي سماها الحواشي المدنية طبعت في 2 ج في القاهرة 1307 ه ( 5 : ) ( الوسيط للغزالي ) لم يطبع . قال القزويني صاحب عجائب المخلوقات ان الغزالي هو الامام حجة الاسلام أبو حامد محمد ولد سنة 451 ه 1058 م وصار في أيامه امام الحرمين وانتشر ذكره في الآفاق فرسم له التدريس في المدرسة النظامية في بغداد ( نسبة إلى الوزير نظام الملك ) ثم حجّ وترك الدنيا واختار الزهد والعبادة وبالغ في تهذيب الاخلاق . ودخل بلاد الشام وصنف كتبا كثيرة لم يسبق إلى مثلها في عدة فنون منها المنتحل في علم الجدل والتبر المسبوك . واحياء علوم الدين ستذكران بين كتب الفاسفة والتوحيد . ثم عاد إلى خراسان مواظبا على العبادات إلى أن انتقل إلى جوار الحق بمدينة طوس في خراسان عن اربع وخمسين سنة وذلك سنة 505 ه 1111 م . قاله القزويني . وسيذكر في فقرة كتب التوحيد وبين الفلاسفة وله أيضا الوجيز في فروع الفقه . وشرحه الرافعي المتوفي سنة 623 ه في كتاب سماه فتح العزيز على كتاب الوجيز . وشرح غريب لغته أحمد بن محمد الفيومي