ادورد فنديك

143

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

وقد طبع من المختصر هذا فصل واحد في لايبسك سنة 1825 م وهو الفصل في الجهاد مع ترجمة لاتينية وشروح وضعها العلامة الألماني روزنمولر وللقدوري هذا أيضا كتاب في النكاح طبع في فرانكفورت سنة 1822 م ( 5 : ) ( الدائر ) لنجم الدين النسفي المتوفي سنة 537 ه 1142 م طبع في كلكتة سنة 1246 ه وهو مختصر في الفقه على المذهب الحنفي ( 6 : ) ( وأشهرها الهداية ) طبعت في 2 ج في كلكتة سنة 1234 ه وترجمها العلامة هاملتون إلى الإنجليزية وطبعها في 4 ج في لوندره سنة 1791 م وصاحب الهداية هو أبو الحسن برهان الدين علي المرغيناني نسبة إلى مرغينان المولود سنة 530 ه 1135 م والمتوفي سنة 593 ه 1197 م ومرغينان مدينة في ما وراء النهر . صنف كتابا سماه بداية المبتدأ وجعل الهداية هذه في بادئ الامر شرحا لها . ثم مع الزمن صارت كتابا اصليّا . وعلقت عليها شروح كثيرة منها العناية في شرح الهداية وهي مجموعة شروح لثلاثة من علماء أهل الهند طبعت في كلكتة سنة 1837 م ومنها الكفاية في شرح الهداية للمولوي عبد المجيد طبعت في كلكتة 1837 م ومنها كتاب نصب الراية لأحاديث الهداية لجمال الدين عبد اللّه بن يوسف الزبلعي المتوفي سنة 762 ه 1360 م ط في 2 ج في لكناهور سنة 1301 ه ويعوّل عليه الحنفية . وقال فيه العالم الشهير الهندي محمود عبد الوهاب البهاوي ما هو آت قال فلما كان كتاب الهداية شرح البداية من عمدة كتب الحنفية قد اكبّ عليه العلماء . . . وقد كان فيه جملة من الأحاديث ذكرها صاحب الهداية متفرّقة