ادورد فنديك

144

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

فتوجه جمع من الأفاضل إلى تخريج أحاديثها . . . ومن أحسن تخاريج أحاديثه تخريج الزيلعي فإنه مشتمل على بسط بسيط في ذكر الأحاديث التي احتجت بها الحنفية ا ه . ولخص ابن حجر العسقلاني المتوفي سنة 852 ه كتاب نصب الراية هذا . انظر كشف الظنون جزء 6 صح 488 ومنها الدراية في تخريج أحاديث الهداية طبعت على الحجر في دهلي سنة 1882 م في مطبعة الفاروقي ومنها الشرح المسمى بفتح القدير للعاجز الفقير لكمال الدين محمد السيواسي المعروف بابن الهمام المتوفي سنة 861 ه 1456 م ط في 4 ج على الحجر في لكناو سنة 1292 ه وفي صحيفة 369 من الجزء الثالث يبتدئ كتاب نتائج الافكار للقاضي زاده الرّومي والنتائج هذه هي تكملة لكتاب فتح القدير وطبعت الهداية مع الوقاية الآتي ذكرها في 4 ج في كازان سنة 1888 م انظر كشف الظنون جزء 4 صح 374 وجزء 6 صح 479 و 484 ومما قاله بعض الأدباء في الهداية هذان البيتان ان الهداية كالقرآن قد نسخت * ما صنفوا قبلها في الشرح من كتب فاحفظ قواعدها واسلك مسالكها * يسلم مقالك من زيغ ومن كذب ( 7 : ) ( مختصر الوقاية في مسائل الهداية ) طبع في كازان 1260 وأيضا فيها 1290 ه . وهذا المختصر هو للامام صدر الشريعة عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة الشرح على وقاية الرواية في مسائل الهداية طبع على الحجر في لكناو سنة 1290 ه وعلى الهامش حاشية عليه لجلبي . انظر كشف الظنون عدد 458 والشرح هذا لصدر الشريعة الأصغر عبيد اللّه بن مسعود بن تاج الشريعة المتوفي 747 ه 1346 م وجده هو صدر الشريعة صاحب الوقاية