ادورد فنديك
117
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
( 9 : ) ( تفسير ينسب لمحيي الدين بن العربي ) المولود في مدينة مرسية بالأندلس المتوفي سنة 638 ه بدمشق طبع في بولاق في 2 ج سنة 1283 ه وعلى هامشه القرآن الشريف . اعتنى محمد الصباغ بضبط التفسير وتصحيحه دفن ابن العربي هذا بسفح قاسيون بصالحية دمشق الشام وقد اعتنى بتربته سلاطين بني عثمان وبنى عليه السلطان سليم خان المدرسة العظيمة ورتب له الأوقاف . انظر نفح الطيب للمقرّي وكتاب آثار الادهار وكان ابن العربي من أكبر المتصوّفة . وله ديوان شعر طبع في بولاق سنة 1271 ه ومن شعره هذه الأبيات قال إذا رأت أهل بيتي الكيس ممتلئا * تبسمت ودنت مني تمازحني وان رأته خليا من دراهمه * تجهّمت وانثنث عني تقابحني وله التفسير الكبير صنفه على طريقة أهل التصوف في مجلدات قيل إنها ستون سفرا وهو إلى سورة الكهف . وله تفسير صغير في ثمانية أسفار على طريقة المفسرين انظر فهرسة الكتبخانة الخديوية طبعة ثانية جزء اوّل صح 140 ( 10 : ) ( لباب التأويل في معاني التنزيل ) لعلي بن محمد البغدادي الصوفي المعروف بالخازن ألفه نحو سنة 725 ه 1324 م طبع في 4 ج في القاهرة سنة 1309 ه وعلى هامشه التفسير المسمى بمدارك التنزيل وحقائق التأويل لعبد اللّه بن أحمد النسفي المتوفي سنة 710 ه 1310 م وسيذكر النسفي هذا في الكلام على كتب فروع الفقه . ومدارك التنزيل هذه كتاب وسط في التأويلات جامعة لوجوه الاعراب والقراءات متضمنة دقائق علم البديع والإشارات موشحة بأقاويل أهل السنة والجماعة خالية عن أباطيل أهل البدع