الشيخ عباس القمي

99

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

البويهي الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي 113 الأحسائي المنشأ ، العاملي الخاتمة كان من أجلّاء العلماء المحقّقين الفضلاء ، هاجر إلى جبل عامل في زمان شبابه وسكن عيناثا حتّى مات بها ، واشتغل بطلب العلم ، وكان من تلامذة الشيخ ظهير الدين العاملي ، وكان فاضلًا محقّقاً مدقّقاً أديباً شاعراً فقيهاً ، له حواشٍ كثيرة على كتب الفقه والأصول وحاشية على قواعد العلّامة . توفّى سنة 853 ( ضنج ) . فعن الشهيد الثاني أنّه قال : هومن أعقاب ملوك بني بويه ملوك العراقين والعجم وهم مشهورون ، وكان الصاحب بن عبّاد من وزرائهم ، وهم الّذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية - على مشرّفها السلام - بعد إحراقها ، وعمّروا لأنفسهم تربة في مقابل تربة أمير المؤمنين عليه السلام تعرف الآن بقبور السلاطين ، وهذا معنى قوله في كتبه البويهي « 1 » انتهى . وقد يطلق البويهي أيضاً على قطب الدين الرازي الّذي يأتي ذكره إن شاء اللَّه تعالى . البهائي وبهاء الدين شيخ الإسلام والمسلمين محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الجبعي العاملي الحارثي 114 قال صاحب السلافة في حقّه ما ملخّصه : هو علّامة البشر ومجدّد دين الأئمّة عليهم السلام على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطع البراهين والأدلّة ، وجمع فنون العلم فانعقد عليه الإجماع ، وتفرّد بصنوف الفضل فبهر النواظر والأسماع ، فما من فنّ إلّا وله فيه القدح المعلّى والمورد العذب المحلّى ( إلى أن قال ) : لم يدع قولًا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل مولده بعلبكّ عند غروب الشمس يوم الأربعاء لثلاث عشر بقين من ذي الحجة سنة 953 ( ظنج ) وانتقل به والده وهو صغير إلى الديار العجميّة ، فنشأ في حجره بتلك الأقطار المحميّة ، وأخذ عن والده وغيره من الجهابذ حتّى أذعن له كلّ مناضل ومنابذ ، فلما اشتدّ كاهله وصفت له من العلم مناهله ولي

--> ( 1 ) أمل الآمل 1 : 187 - 188 ، الرقم 201