الشيخ عباس القمي

696

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

ذو القرنين بن حمدان بن ناصر الدولة الملقّب وجيه الدولة ، كان شاعراً طريفاً حسن السبك ، وله أشعار حسنة . حكي أنّه قد وصل إلى مصر في أيّام الظاهر بن الحاكم العبيدي صاحب مصر ، فقلّده ولاية الاسكندريّة وأعمالها في رجب سنة 414 . وتوفّي سنة 428 « 1 » . الناصر الكبير 742 الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد الأطروش ناصر الحقّ والناصر الكبير جدّ السيّدين المرتضى والرضيّ من قبل امّهما فاطمة بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن الناصر الكبير ، وهو صاحب الديلم « 2 » . قال ابن أبي الحديد في حقّه : شيخ الطالبيّين وعالمهم وزاهدهم وأديبهم وشاعرهم ، ملك بلاد الديلم والجبل ، ولقّب بالناصر للحقّ ، وجرت له حروب عظيمة مع السامانيّة . توفّي بطبرستان سنة 304 ( شد ) وسنة 79 سنة « 3 » انتهى . قال النجاشي : كان رحمه الله يعتقد الإمامة ، وصنّف بها كتباً ، منها : كتاباً في الإمامة صغير - إلى أن قال - كتاب أنساب الأئمّة عليهم السلام إلى صاحب الأمر عليه السلام « 4 » . وهذا صريح في كونه من علماء الإماميّة . وقال السيّد المرتضى في محكيّ شرح المسائل الناصريّة : وأمّا أبو محمّد الناصر الكبير وهو الحسن بن عليّ فضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الباهرة ، وهو الّذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا به عائدين عن الجهالة ، وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى وأظهر من أن تخفى « 5 » . وما ذكر اسمه في هذا الشرح إلّا مترضّياً أو مترحّماً . الناصر لدين اللَّه أبو العبّاس أحمد بن المستضيء 743 ولد 10 رجب سنة 553 بويع له عند وفاة أبيه سنة 575 وهو ابن 23 سنة ، ومدّة

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 44 ، الرقم 216 . ( 2 ) روضات الجنّات 2 : 256 ، الرقم 192 ( 3 ) شرح نهج البلاغة 1 : 32 - 33 ( 4 ) رجال النجاشي : 57 - 58 ( 5 ) الناصريّات : 62