الشيخ عباس القمي

695

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

الناشئ الأكبر أبو العبّاس عبد اللَّه بن محمّد الأنباري البغدادي 740 المعروف بابن شرشير الشاعر ، حكي أنّه كان في طبقة ابن الرومي والبُحتري ، وكان نحويّاً عروضيّاً منطقيّاً متكلّماً ، له قصيدة في فنون من العلم تبلغ أربعة آلاف بيت . وله عدّة تصانيف وأشعار كثيرة في جوارح الصيد وآلاته والصيود ، كأنّه كان صاحب صيد . وقد استشهد كشاجم بشعره في كتاب المصائد والمطارد في مواضع منها . توفّي بمصر سنة 293 ( جرص ) « 1 » . والأنباري تقدّم في ابن الأنباري . ناصر الدولة الحمداني أبو محمّد الحسن بن أبي الهيجاء عبد اللَّه بن حمدان بن حمدون التغلبي 741 كان صاحب الموصل وما والاها ، وتنقّلت به الأحوال تارات إلى أن ملك الموصل بعد أن كان نائباً بها عن أبيه . ثمّ لقّبه الخليفة - المتّقي باللَّه - ناصر الدولة في مستهلّ شعبان سنة 330 ، ولقّب أخاه أبا الحسن عليّ بن عبد اللَّه سيف الدولة في ذلك اليوم أيضاً ، وعظّم شأنهما . وكان المكتفي باللَّه قد ولّى أباهما عبد اللَّه الموصل وأعمالها في سنة 292 ( صبر ) وكان ناصر الدولة أكبر سنّاً من أخيه سيف الدولة وأقدم منزلة عند الخلفاء ، وكان كثير التأدّب معه ، وكان شديد المحبّة له . توفّي أبو الحسن سيف الدولة سنة 356 بحلب ، ونقل إلى ميافارقين ودفن في تربة امّه « 2 » . قال ابن خلّكان : كان مرضه عسر البول ، وكان قد جمع من نفض الغبار الّذي يجتمع عليه في غزواته شيئاً وعمله لبنة بقدر الكفّ ، وأوصى أن يوضع خدّه عليها في لحده فنفذت وصيّته في ذلك « 3 » انتهى . قيل : ولمّا توفّي تغيّرت أحوال ناصر الدولة لكثرة محبّته له . وتوفّي سنة 358 ودفن بتل توتة شرقي الموصل « 4 » وتقدّم في سيف الدولة ما يتعلّق بذلك وحفيده أبو المطا

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 277 - 278 ، الرقم 318 ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 387 ، الرقم 167 ( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 82 - 83 ( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 387 - 388 ، الرقم 167