الشيخ عباس القمي

694

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

كثيرة في أهل البيت عليهم السلام لا تحصى كثرة حتّى عرف بهم ، ولقّب بشاعر أهل البيت عليهم السلام ، ولد سنة 271 ويروي عن المبرّد وابن المعتزّ « 1 » . قال ابن خلّكان : هو من الشعراء المحسنين ، وله في أهل البيت عليهم السلام قصائد كثيرة ، وكان متكلّماً بارعاً ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت المتكلّم . وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ، وكان جدّه وصيف مملوكاً وأبوه عبد اللَّه عطّاراً . وقيل له : الحلّاء ، لأنّه كان يعمل حلية من النحاس ومضى إلى الكوفة سنة 325 وأملى شعره بجامعها . وكان المتنبّي وهو صبيّ يحضر مجلسه بها ، وكتب من إملائه لنفسه من قصيدة : كأنّ سنان ذابله ضمير * فليس له عن القلوب ذهاب وصارمه كبيعته بخمّ * مقاصدها من الخلق الرقاب ونظم المتنبّي هذا وقال : كأنّ الهام في الهيجا عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد وقد صغت الأسنّة من هموم * فما يخطرن إلّا في فؤادي « 2 » . . . انتهى ملخّصاً ومن شعره في أمير المؤمنين عليه السلام : ولو آمنوا بنبيّ الهدى * وباللَّه ذي الطول ما خالفوكا ولو أيقنوا بمعاد لما * أزالوا النصوص ولا مانعوكا ولكنّهم كتموا الشكّ في * أخيك النبيّ وأبدوه فيكا « 3 » . . . الأبيات توفّي ببغداد سنة 366 أو 360 . والناشئ - كما عن أنساب السمعاني - يقال لمن نشأ في فنّ من فنون الشعر واشتهر به ، والمشهور بهذه النسبة عليّ بن عبد اللَّه « 4 » .

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 271 . ( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 53 - 54 ، الرقم 439 ( 3 ) المناقب 1 : 253 ( 4 ) الانساب للسمعانى 5 445