الشيخ عباس القمي
618
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
تعظيم الأئمّة وتكريمهم عليهم السلام والأصل فيهم الإيمان والصلاح إلى أن يعلم منهم خلافهما كجعفر الكذّاب وأضرابه . لكن المعلوم حاله من بينهم بالجلالة والمعروف بالنبالة جعفر بن أبي طالب المدفون بموتة ، وفاطمة بنت موسى عليها السلام المدفونة بقم ، وعبد العظيم الحسني المقبور بالريّ رحمه الله ، وعليّ بن جعفر عليه السلام المدفون بقم ، وجلالته أشهر من أن تحتاج إلى البيان ، وأمّا كونه مدفوناً في قم فغير مذكور في الكتب المعتبرة لكن أثر قبره الشريف موجود قديم وعليه اسمه مكتوب « 1 » انتهى . وقال شيخنا في المستدرك : والحقّ أنّ قبره بعريض كما هو معروف عند أهل المدينة وقد نزلنا عنده في بعض أسفارنا وعليه قبّة عالية ويساعده الاعتبار . وأمّا الموجود في قم فيمكن أن يكون من أحفاده . وقال : إنّ عريض قرية من قرى المدينة على فرسخ منها ، وكانت للباقر والصادق عليهما السلام أوصى بها لولده عليّ وكان عمره عند وفاة الصادق عليه السلام بسنتين ولمّا كبر سكن القرية ولذا يقال لولده العريضيّة « 2 » انتهى . ثمّ اعلم أنّ مجد الدين المذكور ليس السيّد مجد الدين الحسيني صاحب زينة المجالس ، فإنّه معاصر لشيخنا البهائي واسمه السيّد محمّد الملقّب بالمجدي . المجدويه أبو الفضل أحمد بن أبي بكر الخازراني 655 النحوي الأديب ، صاحب شرح المفضّل وغيره . توفّي سنة 620 ( خك ) « 3 » . المجلسي 656 إذا اطلق فهو شيخالإسلام والمسلمين ، مروّج المذهب والدين ، الإمام العلّامة المحقّق المدقّق محمّد باقر بن محمّد تقي بن المقصود عليّ المجلسي - قدّس اللَّه تعالى أرواحهم - « 4 » . قال شيخنا صاحب المستدرك : لم يوفّق أحد في الإسلام مثل ما وفّق هذا الشيخ المعظّم والبحر الخضم والطود الأشم من ترويج المذهب وإعلاء كلمة الحقّ وكسر صولة
--> ( 1 ) بحارالأنوار 99 : 273 . ( 2 ) خاتمة المستدرك 4 : 486 - 487 ( 3 ) روضات الجنّات 1 : 314 ، الرقم 108 ( 4 ) روضات الجنّات 1 : 78 ، الرقم 142