الشيخ عباس القمي
595
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وأحمد ، ومذهب الإماميّة ، ومن كان المشار إليه من هؤلاء كان على رأس كلّ مائة . وكذلك من كان المشار إليه في باقي الطبقات ، وأمّا من كان قبل تلك المذاهب المذكورة فلم يكن الناس مجتمعين على مذهب إمام بعينه ولم يكن قبل إلّا المائة الأولى . ثمّ إنّه عدّ ممّن كان مجدّداً لمذهب الإماميّة على رأس المائة الأولى محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام ، وعلى رأس المائة الثانية عليّ بن موسى الرضا عليه السلام وعلى رأس المائة الثالثة أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي ، وعلى رأس المائة الرابعة المرتضى الموسوي أخو الرضي « 1 » انتهى . والكليني - بتخفيف اللام مصغّراً - نسبة إلى كُلين ( كزبير ) قرية من قرى فشاوية الّتي هي إحدى كور الريّ « 2 » وفيه قبر أبيه يعقوب رحمه الله لا مكبّراً - كأمير - الّذي هو قرية من ورامين ، كما زعمه الفيروزآبادي « 3 » . كمال الدين أبو جعفر أحمد بن عليّ بن سعيد بن سعادة البحراني 629 وهو كما عن الرياض : متكلّم جليل ، وعالم نبيل ، كان معاصراً للخواجه نصير الدين الطوسي ، ومات قبله . قرأ عليه الشيخ جمال الدين أبو الحسن عليّ بن سليمان البحراني الفاضل المشهور المعاصر لنصير الدين الطوسي . ومن مؤلّفات الشيخ كمال الدين أحمد رسالة في مسألة العلم وما يناسبها من صفاته تعالى ومجموع مسائلها أربع وعشرون مسألة ، وهي الّتي أرسلها تلميذه المذكور إلى نصير الدين بعد وفاة أستاذه والتمس منه شرح مشكلاتها ، فشرحها نصير الدين ثمّ أرسلها إليه « 4 » وأوّل الرسالة هكذا : بسم اللَّه الرحمن الرحيم : اعلم أدام اللَّه هدايتك أنّ المتكلّمين أطلقوا القول بأنّ العلم تابع للمعلوم وأطلقوا على صحّة هذا الحكم . . . الخ .
--> ( 1 ) جامع الأصول لابن الأثير 12 : 220 - 222 . ( 2 ) روضات الجنّات 6 : 109 ( 3 ) القاموس المحيط 4 : 263 ( 4 ) رياض العلماء 1 : 52