الشيخ عباس القمي

55

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

عن ابن شهرآشوب أنّه عدّه من شعراء أهل البيت عليهم السلام « 1 » . قلت : ويؤيّد تشيّعه أنّه كان معلّم أولاد بني بويه بإصبهان ، قرأ على أبي عليّ الفارسي وقد صنّف شرح الحماسة ، وشرح الفصيح ، وشرح المفضّليات ، وغير ذلك « 2 » . قيل في وصف شرح الحماسة : كتاب لو تأمّله ضرير * لعاد كريمتاه بلا ارتياب ولو قد مرّ حامله بقبر * لصار الميّت حيّاً في التراب وعن السيوطي أنّه قال في وصفه : كان آية في الذكاء والفطنة وحسن التصنيف . مات في ذي الحجّة سنة 421 ( تكا ) « 3 » . الإمامي هو السيّد عليّ بن السيّد محمّد الأصبهاني 55 العالم الفاضل الكامل تلميذ العلّامة المجلسي - رضوان اللَّه عليهما - له كتاب التراجيح في الفقه ، وترجمة الشفا ، والإشارات ، وكتاب هشت بهشت . وإنّما قيل له الإمامي ينتهي إلى الإمام زاده أبي الحسن عليّ زين العابدين بن نظام الدين أحمد بن شمس الدين عيسى بن جمال الدين محمّد بن عليّ العريضي ابن الإمام جعفر الصادق عليه السلام المدفون بمحلّة جملان بإصبهان « 4 » . امرؤ القيس 56 يطلق على جماعة : أشهرهم الملك الضلّيل « 5 » سليمان بن حجر الكندي أشعر شعراء الجاهلية وأشرفهم أصلًا ، يتّصل نسبه بملوك كندة من أهل نجد امّه فاطمة أخت كليب ومهلهل . يقال : إنّ أباه كان ملك بني أسد فعسفهم عسفاً شديداً فتمالئوا عليه وقتلوه ، وقد كان طرد ابنه

--> ( 1 ) معالم العلماء : 151 . ( 2 ) معجم الأدباء 5 : 34 - 35 ، الرقم 4 ( 3 ) بغية الوعاة : 159 ( 4 ) أعيان الشيعة 8 : 313 ، وفيه : بمحلة حملان ( 5 ) روى الخطيب في تاريخه 9 : 370 عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم : امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار