الشيخ عباس القمي

56

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

امرؤ القيس ، لتشبيبه في النساء في شعره وتنقّله في أحياء العرب يستتبع صعاليكهم وذؤبانهم . وله وقائع كثيرة . مات على جاهليّة بجبل عسيب ، ودفن بأنقرة « 1 » . وحكي أنّه اتّصل بقيصر ومدحه فوشى به أحد بني أسد ، وقال لقيصر : إنّ امرؤ القيس شتمك فصدّقه قيصر وألبسه حلّة مسمومة قتلته « 2 » . ويقال : إنّ قيصر الروم لمّا بلغته وفاته أمر فنحت له تمثالًا ، ونصب على ضريحه ، وبقي هذا التمثال إلى أيّام المأمون فشهده المأمون عند مروره عليه « 3 » . وأشهر شعره المعلّقة الطائرة الصيت : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل . . . وهي قصيدة في وصف واقعة جرت له مع حبيبته وابنة عمّه عنيزة بنت شرحبيل . وكان امرؤ القيس كثير التنقّل والأسفار وكثير الصيد ، ولذلك لا تكاد تقرأ له قصيدة إلّا وجدت فيها أبياتاً يصف بها فريسة أو ناقة أو نحو ذلك ، وكان شعره ممتازاً برقّة الألفاظ وحسن التشبيه كقوله : كأنّ قلوب الطير رطباً ويابساً * لدى وكرها العناب والحشف البالي وقوله : كأنّ عيون الوحش حول قبابنا * وأرحلنا الجزع الّذي لم يثقب « 4 » امّ الفتاوى « 5 » 57 الشيخ مصطفى بن شمس الدين الأختري القره‌حصاري الحنفي ، صاحب جامع المسائل في الفقه . توفّي سنة 968 ( ظسح ) . الأنباري - انظر ابن الأنباري . الأندلسي - انظر ابن عبد ربّه . الأنطاكي 58 نسبة إلى أنطاكية قصبة العواصم من الثغور الشامية ، ينسب إليها جماعة من أهل

--> ( 1 ) الأغاني 9 : 77 - 107 . ( 2 ) الشعر والشعراء : 39 - 40 ( 3 ) انظر سفينة البحار 2 : 533 ( 4 ) الشعر والشعراء : 37 - 56 ، انظر سفينة البحار 2 : 533 - 534 ( 5 ) لا يخفى أنّ العنوان اسم لكتاب الشيخ الأختري وليس لقباً له ، راجع هديّة العارفين 2 : 434 - 435