الشيخ عباس القمي

454

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

قال هو العتّابي . ومن شعره : هيبة الإخوان قاطعة * لأخي الحاجات عن طلبه فإذا ما هبت ذا أمل * مات ما أمّلت من سببه قيل : إنّه سرق من قول أمير المؤمنين عليه السلام : الهيبة مقرون بالخيبة ، والحياء مقرون بالحرمان ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب « 1 » . والعتّابي - بفتح العين وتشديد التاء المثنّاة من فوقها - نسبة إلى عتّاب بن سعد بن زهير بن جشم . وأبو منصور العتّابي محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن زبرج النحوي اللغوي تلميذ ابن الشجري وابن الجواليقي ، وله الخطّ المليح . توفّي سنة 556 . والعتّابي : هنا نسبة إلى العتابيّين ، وهي إحدى محالّ بغداد في الجانب الغربي منها . العُتبي أبو عبد الرحمن محمّد بن عبيد اللَّه بن عمر الأموي 476 الشاعر البصري ، الأديب الفاضل ، كان يروي الأخبار وأيّام العرب ، وأكثر أخباره عن بني اميّة وآبائه ، يروونها عن سعد القصير ، وسعد القصير مولاهم وكان ابن الزبير قتله بمكّة ، مات له بنون فكان يرثيهم ، وذكر له المبرّد في محكيّ الكامل بيتين يرثي بهما بعض أولاده وهما قوله : أضحت بخدّي للدموع رسوم * أسفاً عليك وفي الفؤاد كلوم والصبر يحمد في المواطن كلّها * إلّا عليك فإنّه مذموم « 2 » قال ابن خلّكان : قدم بغداد وحدّث بها وأخذ عنه أهلها ، وكان مشتهراً ( مستهتراً - خ ل ) بالشراب ، ويقول الشعر في عتبة ، وكان هو وأبوه سيّدين أديبين فصيحين . توفّي سنة 228 ( ركح ) . والعتبي - بضمّ العين وسكون التاء - نسبة إلى جدّه عتبة بن أبي سفيان « 3 » انتهى .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : 471 ، حكم أمير المؤمنين عليه السلام ح 21 ( 2 ) الكامل 2 : 555 ( 3 ) وفيات الأعيان 4 : 31 ، الرقم 635