الشيخ عباس القمي

455

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

والعتبي أيضاً أبو النصر محمّد بن عبد الجبّار الكاتب المنشئ الرازي مولداً والخراساني متوقّفاً ، صاحب التاريخ المعروف بسيرة اليميني في أخبار يمين الدولة السلطان محمود ، الّذي شرحه جمع من الفضلاء ، منهم : المنيني شارح قصيدة شيخنا البهائي في مدح الإمام صاحب الزمان عليه السلام . وأظهر العتبي حسن عقيدته فيما أودعه في خطبة كتابه بأنّ اللَّه تعالى لم يتركنا سدى بل بعث النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم لهدايتنا قال : والنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم استخلف في امّته الثقلين اللذين يحميان الأقدام أن تزلّ ، فمن تمسّك بهما أمن العثار وربح اليسار وزحزح عن النار ، ومن صدف عنهما فقد أساء الاختيار وركب الخسار وارتدف الأدبار « أولئك الّذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين » فصلّى اللَّه عليه وعلى آله ما ابتلج عن الليل الصباح واقترن العزّ بأطراف الرماح « 1 » انتهى . توفّي سنة 427 ( تكز ) . العدوي الحمزاوي الشيخ حسن المصري المالكي 477 المحدّث الفاضل ، صاحب مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار ، والنور الساري من شرح الجامع لصحيح البخاري ، والنفحات الشاذليّة في شرح البردة البوصيريّة ، وبلوغ المسرّات والمدد الفيّاض بنور الشفا للقاضي عياض . توفّي سنة 1303 . قال في موضعين من كتاب مشارق الأنوار : وفي الفصول المهمّة في فضائل الأئمّة لابن الصبّاغ : أنّ الحسن بن الحسن بن عليّ خطب من عمّه الحسين عليه السلام إحدى بنتيه - فاطمة أو سكينة - وقال : اختر لي إحداهما ، فقال الحسين عليه السلام : قد اخترت لك ابنتي فاطمة فهي أكثرهما شبهاً بأُمّي فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم ، أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ، وأمّا في الجمال فتشبه الحور العين . وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى ، فلا تصلح لرجل « 2 » انتهى .

--> ( 1 ) لا يوجد لدينا هذا الكتاب ، ونقله صاحب الذريعة 3 : 257 ( 2 ) مشارق الأنوار : لا يوجد لدينا ، الفصول المهمّة : 169