الشيخ عباس القمي
442
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
صحراء جرام ، له كتاب نوادر ، روى عنه حميد اصولًا كثيرة . توفّي جمادى الثانية سنة 259 وهو ابن 97 سنة . وابنه أبو العبّاس عبد اللَّه بن محمّد بن خالد الّذي قالوا في حقّه : رجل من أصحابنا ثقة سليم الجنبة . وكذلك أخوه أبو محمّد الحسن . وابن الطيالسي هو أحمد بن العبّاس النجاشي الصيرفي ، يكنّى أبا يعقوب ، سمع منه التلّعكبري سنة 335 ، وله منه إجازة . وكان يروي دعاء الكامل ، ومنزله كان في درب البقر ، قاله الشيخ الطوسي « 1 » . الطيبي - بكسر الطاء والموحدة بعد المثناة التحتانيّة - الحسن بن محمّد بن عبد اللَّه 468 الفاضل المحدّث المفسّر ، له شرح على كتاب الكشّاف والمشكاة والمصابيح ، وله الخلاصة في علم الدراية ، وغير ذلك . قيل : إنّه كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن ، مقبلًا على نشر العلم متواضعاً ، شديد الردّ على الفلاسفة مظهراً فضائحهم مع استيلائهم حينئذٍ ، وكان يشتغل في التفسير من البكرة إلى الظهر وفي الحديث من الظهر إلى العصر ، وكان كثير الحياء ، وكان يعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم من يعرف ومن لا يعرف ، وكان محبّاً لمن عرف منه تعظيم الشريعة ، وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة ، فلم يزل ينفقها في وجوه الخيرات حتّى صار في آخر عمره فقيراً . توفّي 23 شعبان سنة 743 ( ذمج ) . وذكر في الخلاصة حكاية يعجبني إيرادها هنا ، قال : قال جعفر بن محمّد الطالبي : صلّى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة فقام بين أيديهما قاصّ فقال : حدّثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا : حدّثنا عبد الرزّاق ، قال : حدّثنا معمر عن قتادة عن أنس قال : قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم : « من قال : لا إله إلّا اللَّه ، يخلق من كلّ كلمة منها
--> ( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : 412 ، الرقم 5964