الشيخ عباس القمي
428
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
وختمه بهذا الدعاء : اللّهمّ اقسم لنا من خشيتك . . . الدعاء . وهذا دعاء أورده مشايخنا في أعمال ليلة النصف من شعبان . ويظهر من رواية عوالي اللآلئ لابن أبي جمهور أنّه يدعي به في كلّ وقت ولا يختصّ بليلة النصف من شعبان ، والدعاء هذا « اللّهمّ اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به رضوانك ، ومن اليقين ما يهون به علينا مصيبات الدنيا ، اللّهمّ أمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منّا ، واجعل ثارنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا ، برحمتك يا أرحم الراحمين » « 1 » . توفّي طاشكبرىزاده في سنة 968 . الطاطري عليّ بن الحسن بن محمّد الطائي الجرمي 454 سمّي بذلك لبيعه ثياباً يقال لها الطاطريّة ، وكان فقيهاً ، ثقة في حديثه ، من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفيّ المذهب ، من وجوه الواقفة ، شديد العناد في مذهبه ، وهو أستاذ الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي الكوفي الواقفي المتعصب ، المتوفّى سنة 263 ( رجس ) . وطاطر : سيف من أسياف البحر ينسج فيها الثياب الطاطرية . وسيف البحر - بالكسر - ساحله . الطاقي ومؤمن الطاق أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الكوفي 455 الصيرفي ، ثقة ، روى عن عليّ بن الحسين ، وأبي جعفر ، وأبي عبد اللَّه عليهم السلام . وكان يلقّب بالأحول ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ، كان دكّانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد فيقال : شيطان الطاق ، وكان كثير العلم حسن الخاطر . روي عن أبي خالد الكابلي قال : رأيت أبا جعفر صاحب الطاق وهو قاعد في الروضة
--> ( 1 ) عوالي اللآلئ 1 : 159 ح 144