الشيخ عباس القمي
421
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
الصوري أبو محمّد عبد المحسن بن محمّد بن أحمد الصوري 448 الشاعر الأديب ، بديع الألفاظ رائق الكلام . له ديوان شعر ، ومن محاسنه قصيدة عملها في عليّ بن الحسين والد الوزير المغربي . توفّي سنة 419 ( تيط ) . وقد يطلق على أبي عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن عبد اللَّه بن محمّد الصوري . قال الخطيب البغدادي : قدم علينا في سنة 418 فسمع من أبي الحسن بن مخلد ومن بعده وأقام ببغداد يكتب الحديث ، وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتباً له وأحسنهم معرفة به - إلى أن قال - وكان يسرد الصوم ولا يفطر إلّا يومي العيدين وأيّام التشريق . ولم يزل في بغداد حتّى توفّي بها في 29 جمادى الثانية سنة 441 ( مات ) « 1 » . الصولي - بالضمّ - أبو بكر محمّد بن يحيى بن عبد اللَّه بن العبّاس بن محمّد بن صول تكين 449 الكاتب المعروف بالصولي الشطرنجي ، كان أحد الأدباء الفضلاء المشاهير ، روى عن أبي داود السجستاني وثعلب والمبرّد وأبي العيناء ، وروى عنه الدارقطني والمرزباني . وله تصانيف منها : كتاب الوزراء ، وأخبار بن هرمة ، وأخبار السيّد الحميري ، وأخبار جماعة من الشعراء ، وأدب الكتاب . وكان ينادم الخلفاء ، وكان أوحد وقته في لعب الشطرنج لم يكن في عصره مثله في معرفته حتّى يضرب به المثل في ذلك . قال الخطيب البغدادي في حقّه : كان واسع الرواية ، حسن الحفظ للآداب ، حاذقاً بتصنيف الكتب ووضع الأشياء منها ، ونادم عدّة من الخلفاء وصنّف أخبارهم وسيرهم وجمع أشعارهم ، ودوّن أخبار من تقدّم من الشعراء والوزراء والكتّاب والرؤساء . وكان حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول . وقال : وله شعر كثير في المدح والغزل ، وغير ذلك . وذكر من شعره قوله :
--> ( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 103 ، الرقم 1099