الشيخ عباس القمي
404
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
قال رحمه الله في السلافة : في ترجمة والده إمام بن إمام وهمام بن همام وهلمّ جراً إلى أن جاوز المجرّة مجراً ، لا أقف على حدّ حتّى انتهى إلى أشرف جدّ وكفى شاهداً على هذا المرام قول أحد أجداده الكرام ليس في نسبنا إلّا ذو فضل وحلم حتّى نقف على باب مدينة العلم « 1 » انتهى . وليعلم أنّ هذا السيّد الجليل غير السيّد عليخان الحويزي العالم الجليل والفاضل النبيل والشاعر الأديب والصالح الأريب فريد عصره وعزير مصره ، فإنّه ابن السيّد الأجلّ العالم خلف بن المطّلب بن حيدر بن المحسن بن محمّد الملقّب بالمهدي ابن فلّاح الموسوي المشعشعي والي الحويزة ، صاحب النور المبين وخير المقال وتفسير القرآن وغير ذلك . ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه « 2 » ومدحه شعراء عصره ، ومدحه السيّد نعمة اللَّه في الأنوار النعمانيّة « 3 » وذكره الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل وقال : هو من المعاصرين وذكر كتبه وبعض أشعاره منها : قوله من قصيدة : ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد اللَّه مسلما وأبناؤه الغرّ الكرام الأولى بهم * أنار من الإسلام ما كان مظلما واقسم لو قال الأنام بحبّهم * لما خلق الربّ الكريم جهنّما « 4 » السيّد صدر الدين العاملي هو السيّد محمّد بن السيّد صالح بن السيّد محمّد بن إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين الموسوي العاملي الأصبهاني 428 الحبر النبيل ، والعالم الجليل ، الماهر في الفقه والأصول والحديث والأدب والرجال ، صاحب المصنّفات الشريفة ، منها : أسرة العترة في أبواب الفقه بطريق الاستدلال ، والقسطاس المستقيم في أصول الفقه ، ومنظومة في الرضاع مع شرحه ، وكتاب في النحو لم يأت فيه بشواهد العربيّة إلّا من الآيات القرآنية ، ورسالة في شرح مقبولة عمر بن حنظلة .
--> ( 1 ) سلافة العصر : 10 . ( 2 ) سلافة العصر : لم نعثر عليه ( 3 ) الأنوار النعمانيّة 3 : 169 - 170 ( 4 ) أمل الآمل 2 : 176 ، الرقم 529 ، وص 187