الشيخ عباس القمي

392

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

ومن طوى الستّين من عمره * رأى اموراً فيه مستنكره وإن تخطاها رأى بعدها * من حادثات النقص ما لم يره « 1 » قلت : وبمعناها قول الحكيم النظامي بالفارسيّة : نشاط عمر باشد تا چهل سال * چهل رفته فرو ريزد پروبال پس از پنجه نباشد تندرستى * بصر كندى پذيرد پاى سستى چه شصت آمد نشست آمد پديدار * چه هفتاد آمد افتاد آلت از كار به هشتاد ونود چون در رسيدى * بسا سختى كه از گيتى كشيدى از آنجا گر به صد منزل رسانى * بود مرگى بصورت زندگانى سك صياد كآهوگير گردد * بگيرد آهويش چون پير گردد چه در موى سياه آمد سفيدى * پديد آمد نشان نا اميدى ز پنبه شد بناگوشت كفن‌پوش * هنوز اين پنبه بيرون ناري از گوش « 2 » توفّي سنة 384 أو 380 ، ودفن بالشونيزي ، ورثاه الشريف الرضي بقصيدته المشهورة : أرأيت من حملوا على الأعواد * أرأيت كيف خبا ضياء النادي جبل هوى لو خرّ في البحر اغتدى * من ثقله متتابع الأزبادي ما كنت أعلم قبل حطّك في الثرى * إنّ الثرى يعلو على الأطواد . . . الأبيات وعاتبه الناس في ذلك ، فقال : إنّما رثيت فضله « 3 » . وحفيده أبو الحسن هلال بن المحسن بن إبراهيم الصابي ، كان فاضلًا ، له كتاب تحفة الامراء في تاريخ الوزراء . كان على دين جدّه إبراهيم فأسلم في آخر عمره . توفّي سنة 448 . والصابي أيضاً ثابت بن قرّة بن مروان الصابي الحرّاني ، كان مبدأ أمره صيرفيّاً بحرّان ، ثمّ انتقل إلى بغداد واشتغل بعلوم الأوائل فمهر فيها وبرع في الطبّ وكان الغالب

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 264 و 265 ، الرقم 1356 ( 2 ) ديوان نظامي : 116 ( 3 ) روضات الجنّات 2 : 166 ، الرقم 161