الشيخ عباس القمي
292
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
يحكى أنّه أنشد الصاحب أبياتاً نونيّة منها قوله : أيا من عطاياه تهدي الغنى * إلى راحتي من نأى أو دنا كسوت المقيمين والزائرين * كسا لم يخل مثلها ممكنا وحاشية الدار يمشون في * صنوف من الخزّ إلّا أنا « 1 » فقال الصاحب : قرأت في أخبار معن بن زائدة الشيباني أنّ رجلًا قال : احملني أيّها الأمير ، فأمر له بناقة وفرس وبغل وحمار وجارية ، ثمّ قال : لو علمت أنّ اللَّه تعالى خلق مركوباً غير هذا لحملتك عليه ، وأنا فقد أمرنا لك بجبّة وقميص ودراعة وسراويل ومنديل ومطرف ورداء وكساء وجورب وكيس ، ولو علمنا لباساً آخر يتّخذ من الخزّ لأعطيناك « 2 » . وقد يطلق الزعفراني على أبي عليّ الحسن بن محمّد بن الصباح أحد رواة أقوال الشافعي المتوفّى سنة 260 . قال صاحب القاموس : الزعفران معروف ، وإذا كان في بيت لا يدخله سام أبرص - إلى أن قال : - والزعفرانيّة قرية بهمذان منها القاسم بن عبد الرحمن شيخ الدارقطني ، وببغداد منها الحسن بن محمّد بن الصباح صاحب الشافعي ، وإليه ينسب درب الزعفراني . الزمخشري جار اللَّه أبو القاسم محمود بن عمر بن محمّد الخوارزمي 313 المعتزلي ، أستاذ فنّ البلاغة صاحب المصنّفات المعروفة : أساس البلاغة ، والأنموذج ، وأطواق الذهب ، والفائق ، وأعجب العجب شرح لامية العرب ، والكشّاف عن حقائق التنزيل ، وهذا الكتاب أشهر مصنّفاته وقد اعتنى به الفضلاء وقيل في مدحه : إنّ التفاسير في الدنيا بلا عدد * وليس فيها لعمري مثل كشّاف إن كنت تبغي الهدى فالزم قراءته * فالجهل كالداء والكشّاف كالشافي ونسب إليه : كثر الشكّ والخلاف فكلّ * يدّعي الفوز بالصراط السويّ
--> ( 1 ) معجم الأدباء 6 : 271 ، الرقم 24 ( 2 ) لم نعثر عليه