الشيخ عباس القمي

270

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

يا لقوم إذ يقتلون عليّاً * وهو للمحلّ فيهم قتال ويسرّون بغضه وهو لا تقب * ل إلّا بحبّه الأعمال وتحاك الأخبار واللَّه يدري * كيف كانت يوم الغدير الحال ولسبطين تابعيه فمسموم عليه * ثرى البقيع يهال درسوا قبره ليخفى على الزوّار * هيهات كيف يخفى الهلال وشهيد بالطفّ أبكى السماوا * ت وكادت له تزول الجبال إلى أن قال : حبّكم كان فكّ أسري من الشر * ك وفي منكبي له أغلال كم تزمّلت بالمذلّة حتّى * قمت في ثوب عزّكم اختال بركات محت لكم من فؤادي * ما أمل الضلال عمّ وخال لكم من ثناي ما ساعد العم * - ر فمنه الإبطاء والإعجال ويقيني أن سوف تصدق آمالي * بكم يوم تكذب الآمال « 1 » وللسيّد جمال الدين أحمد بن طاوس قدس سره شرح على لاميّة مهيار سمّاه كتاب الأزهار في شرح لاميّة مهيار « 2 » ومن شعر مهيار أيضاً يرثي الشريف الرضي رضي الله عنه : من جب غارب هاشم وسنامها * ولوى لوياً فاستزلّ مقامها وغزا قريشاً بالبطاح فلفّها * بيد وقوض عزّها وخيامها « 3 » وقال : أبكيك للدنيا الّتي طلّقتها * وقد اصطفتك شبابها وغرامها ورميت غاربها بفضلة معرض * زهداً وقد ألقت إليك زمامها « 4 » وإذا قيل : الشارح الرضيّ أو الفاضل الرضيّ ، فهو نجم الأئمّة محمّد بن الحسن الأسترآبادي ، فخر الأعاجم وصدر الأعاظم ، الفاضل الكامل ، المحقّق السعيد ، شارح الكافية والشافية والقصائد السبع لابن أبي الحديد ، وشرحه

--> ( 1 ) لا يوجد لدينا ديوانه ، انظر الغدير 4 : 235 - 236 ( 2 ) أمل الآمل 2 : 30 ، الرقم 79 ( 3 ) انظر الغدير 4 : 211 ( 4 ) الدرجات الرفيعة : 479