الشيخ عباس القمي

153

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

إلّا وفيه أثر خطّه من تصحيح أو حاشية ، وكتب بخطّه سبعين مجلّداً من تأليفه وغيره . عاش نحو ثمانين سنة ، صرف جلّها في تحصيل العلوم ، وكان متواضعاً متعبّداً ذات صفات جميلة وكمالات نبيلة ، وأعطاه اللَّه تعالى جاهاً عظيماً وأولاداً فضلاء وسعة في الرزق وعمراً طويلًا ، قرأت عليه قطعة من ذخيرة السبزواري وقابلت معه كتاب المنتقى ( انتهى كلام صاحب تتمّة أمل الآمل في وصف السيّد إبراهيم ) وتوفّي السيّد المذكور في سنة 1145 ( غقمه ) بقزوين . يروي عنه ابنه العالم الجليل والسيّد النبيل صاحب الكرامات الباهرة السيّد حسين القزويني أستاذ العلّامة بحر العلوم - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - « 1 » . وتوفّي الآغا جمال الدين في 26 شهر رمضان في أصبهان سنة 1125 ( غقكه ) ودفن في مقبرة تخته فولاد عند قبر والده المحقّق « 2 » . وكان نقش خاتمه يا من له العزّة والجمال . والخونساري يأتي بعد ذلك . وقد يطلق جمال الدين على السيّد عطاء اللَّه بن الأمير فضل اللَّه الشيرازي الدشتكي « 3 » المحدّث ، صاحب كتاب روضة الأحباب في سيرة النبيّ والآل والأصحاب ، كتبه بأمر الأمير عليّ شبر - ملك الهراة - وهو ابن عمّ المير غياث الدين المنصور المعروف الّذي كان من علماء المائة التاسعة . وكان ولده الأمجد المير نسيم الدين محمّد الملقّب بميركشاه في تكميل العلوم والفنون - لا سيّما علم الحديث - وحيد زمانه وفريد أقرانه ، وله اعتراضات على كلمات الذهبي في كتاب الميزان تدلّ على تشيّعه ، فراجع روضات الجنات « 4 » . جمال الدين الإفريقي أبو الفضل محمّد بن مكرم بن عليّ الأنصاري الإفريقي المصري 174 المعروف بابن منظور ، صاحب كتاب لسان العرب في اللغة ، وهو كبير جدّاً جمع

--> ( 1 ) روضات الجنّات 2 : 365 ، الرقم 222 ( 2 ) روضات الجنّات 2 : 214 ، الرقم 177 ( 3 ) * يظهر من مجالس المؤمنين [ 2 : 527 - 528 ] والآمل [ 2 : 170 ] تشيّعه ، فلاحظ ( 4 ) روضات الجنّات 5 : 189 - 193 ، الرقم 481