عبد الستار البكري الهندي
44
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
العلم عن طريق التدوين ، والتأليف ، وإن كان هو من حيث ما اختص به من العلم والفضل أشهر من أن يذكر . وقال الشيخ محمد حيدر النعمي الملحاوي « 1 » : شيخنا العلامة المحقق ، والبحر المتدفق ، كشاف اللطائف ، وبحر الظرائف ، الخرّيت الماهر ، والملّاح الشاطر ، من انعقدت على فضله الخناصر ، وتحقق لكل أديب أنه « كم أبقى الأول للآخر » . 15 . مكتبته : قال المؤلف رحمه اللّه « 2 » : كتبت ونسخت عدة مجلدات من الكتب الغريبة ، غالبها محفوظة وموقوفة في مكتبتي التي جمعتها وأوقفتها في خلوة من رباط عمي الأكبر غلام نبي ابن خدايار التي تأسست في سنة 1313 ه ثلاثة عشر وثلاثمائة وألف هجرية ، المعروفة بالمكتبة البكرية الفيضية المباركشاهية المكية حرسها رب البرية عن كل آفة وبلية ، آمين ، وجعلتها تحت نظارة الشاب الصالح النجيب الفاضل الكامل الأديب الشيخ عبد الوهاب الدهلوي ابن الشيخ عبد الجبار بن عبد الرحمن بن علي جان ، دفين مكة المشرفة الدهلوي « 3 » بعد وفاتي . كما حصل المؤلف رحمه اللّه خلال رحلاته غير ما نسخ عشرات
--> ( 1 ) فيض الملك المتعالي . ( 2 ) فيض الملك المتعالي . ( 3 ) انظر : ترجمته في فيض الملك المتعالي ( ترجمة رقم : 994 ) .