عبد الستار البكري الهندي

129

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

« 5 » الشيخ إبراهيم بن علي السقاء . خطيب الجامع الأزهر « 1 » ، وشيخ المشايخ الغرر ، غوّاص درر المشكلات ، بحر في العلوم العقلية والنقلية ، متفنن بالبلاغة في جزئية

--> ( 5 ) - الشيخ إبراهيم بن علي السقاء ( 1212 - 1298 ه ) . أخباره في : نزهة الفكر ( 1 / 44 - 46 ) ، ومقدمة شرح الأم ، والأعلام ( 1 / 54 ) ، وحلية البشر ( 1 / 30 - 32 ) ، وهدية العارفين ( 5 / 42 ) ، وإيضاح المكنون ( 1 / 251 ، 2 / 44 ، 137 ، 577 ) ، ومعجم المؤلفين ( 1 / 64 ) ، والخطط التوفيقية ( 12 / 118 ) ، وفهرس التيمورية ( 3 / 4 ، 138 / 20 ) ، ومرآة العصر ( 1 / 233 - 234 ) ، وفهرست الخديوية ( 2 / 9 ، 166 ، 6 / 151 ، 202 ) ، وفهرس الفهارس ( 1 / 131 - 132 ) ، ومعجم المطبوعات ( ص : 1030 ) ، ومعجم المصنفين ( 3 / 255 - 257 ) ، والأزهرية ، الطبعة الثانية ( 1 / 255 ) . ويقول ولده محمد إمام السقاء ، في ترجمة لأبيه ، بخطه ، رأيتها عند الشيخ عبد الحفيظ الفاسي بالرباط : ولد بمصر القاهرة بحارة الدويداري المسماة قديما بحارة كتامة ، في أواخر عام 1212 ه . ( 1 ) في هامش الأصل : وأبواه أصله من شبرى خوم قرية من مديرية الغربية بقسم زفتة في الجهة الشمالية بناحية بقساو في الجنوب الشرقي لناحية دمهوج . والمترجم ولد في مصر بالديداري في أواخر سنة 1212 ه اثني عشرة ومائتين وألف . هكذا ذكره علي مبارك باشا . فلما ترعرع ذهب إلى المكتب لحفظ القرآن إلى سنة 1222 ه ، ثم انقطع لتجويد القرآن سنتين ، ثم ابتدأ في حضور دروس العلم على مشايخ الأزهر ، واجتهد في التحصيل إلى سنة 1234 ه ، فابتدأ في التدريس مع إدامة الحضور للكتب المطولة ؛ كالمطول ، وشرح قطب الشمسية ، والكبرى ، والبيضاوي ، حتى حصل تحصيلا فاق به أقرانه ، وقد تولى خطبة الأزهر تنيف عن عشرين سنة ، ولم يقطعه عنه إلا لزوم بيته ، فتخلف فيه حفيده الشيخ حسن بن رجب السقا .