السيد حسن الصدر

72

تكملة أمل الآمل

العلّامة المجلسي بلا واسطة « 1 » . قاله العلّامة النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة المستدرك « 2 » . والعجب أنه مع ذلك لم يترجم له في اللؤلؤة . وفي تتميم أمل الآمل بعد الترجمة : طلع شارق فضيلته فاستضاء منه جملة من بني آدم عليه السّلام ، وأضاء بارق تحقيقه فاستنار منه العالم . وساق شطرا من مراتبه في العلوم العقليّة والنقليّة . قال : وأمّا القوّة العلميّة ، ففي الأخلاق الحسنة لم يكن له نظير ولا عديل ، وفي أعمال العبادات الشرعيّة لم يوجد له مثيل ولا بديل . . . إلى آخر ما ذكر في كلام طويل « 3 » . وذكره في الرياض « 4 » والسيد الجليل السيد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة « 5 » ، ذكرنا كلامهم في شرح حاله ومؤلّفاته في رسالتنا الفيض القدسي في شرح حال المجلسي فإنه كان أحد أصهارهم ، فإن زوجته بنت العالم النحرير الأمير أبي المعالي الكبير وأمّها بنت العالم المولى محمد صالح المازندراني شارح الكافي ومحشّى المعالم وأمّها العالمة الجليلة بنت المجلسي الأول . توفّي في عشر الستين بعد المائة والألف وعمره كما في التتميم قريب من مائة . وقال في الفيض القدسي : وقد رأيت أن أختم الفصل بشرح حال المولى محمد رفيع المتقدّم ذكره أحد أصهار هذه السلسلة أداء لحقّه في الدين ، وإحياء لدارس اسمه في لسان المؤمنين . وقد ذكره في

--> ( 1 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة الشيخ يوسف البحراني / 52 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 395 . ( 3 ) يراجع تتميم أمل الآمل / 159 - 161 . ( 4 ) لم نعثر عليه في رياض العلماء . ( 5 ) تراجع الإجازة الكبيرة / 138 .