السيد حسن الصدر
163
تكملة أمل الآمل
وغير ذلك من مؤلّفاته التي ملأت الآفاق . وكان أستاذ علماء عصره على الإطلاق . وكان - رحمه اللّه - عالما عاملا ، نبيلا جليلا . يشار بالأكف إليه ، ويعوّل في جميع الأمور والمسائل علميّة وعمليّة ، دينيّة ودنيويّة عليه . وكان - رحمه اللّه - خشنا في اللّه ، متثبّتا وقورا خشوعا خضوعا ، عابدا للّه في السرّ والعلن ، ما على يده يد من أبناء الزمان ، ماضي الحكم في القول والقضاء والفتوى ، مرجعا في المهمّات والملمّات ، وكافّة ما تعمّ به البلوى . ذو حول وصول ، وأنظار رائقة ، وأفكار غامقة . ولم يزل وهو كذلك حتى قضى وطره من دنياه « 1 » . قلت : وله ، غير ما ذكر من المصنّفات : 4 - كتاب المناهج والموجود منه فعلا قطعة منه في الأحكام الواقعيّة والظاهريّة ، وفي حجيّة الكتاب وفي حجيّة الظنّ . 5 - رسالتان في تكلف الكفّار بالفروع . 6 - رسالة في شرح تعريف الطهارة استعمال طهور مشروط بالنيّة تعرف برسالة طهور ، سمّاها البحر المسجور في لفظ الطهور . 7 - كتاب الأحراز ، رأيته بخطّه الشريف ، وهو كتاب ضخم . 8 - تعليقة على الروضة . 9 - كتاب المسائل التي سئل عنها وأجاب . 10 - حواش على رسالة البغية لشيخ الطائفة جعفر بن خضر كاشف الغطاء . وهو جدّ أولاده الستة : وهم الشيخ مهدي ، والشيخ إسماعيل ، والشيخ باقر ، والشيخ تقي ، والشيخ حسن ، والشيخ كاظم .
--> ( 1 ) اليتيمة 2 / 178 - 179 .