السيد حسن الصدر
164
تكملة أمل الآمل
وله أيضا من المصنّفات : 11 - كتاب كشف القناع عن وجوه حجيّة الإجماع . 12 - نظم زبدة الأصول . 13 - رسالة في من ملك شيئا ملك الإقرار به . توفّي قدّس سرّه سنة 1234 ( ألف ومائتين وأربع وثلاثين ) على ما أخبرني به حفيده الأمين . وهو يروي بالإجازة عن أستاذه الآقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني ، والسيد الأجل محمد المهدي بحر العلوم ، وسيد العلماء المير سيد علي صاحب الرياض ، والميرزا مهدي العلّامة الشهرستاني ، والميرزا أبو القاسم المحقّق القمّي . وقد رأيت خطوطهم جميعا بإجازاتهم له مجموعة ، مجلّدة مع كتابه منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق . 163 - المولى أسد اللّه بن عبد اللّه البروجردي المعروف بحجّة الإسلام كان - عند بعض الأجلّة - أعلم علماء الإماميّة في علم الأحكام في عصره . حتى أن شيخنا العلّامة المرتضى لم تتمّ له الأعلميّة إلّا بعد وفاته . توفّي في أواخر سنة سبعين ومائتين وألف . تخرّج على المحقّق القمّي صاحب القوانين ، في الفقه والأصول . وهو أجلّ تلامذته ، وصهره على ابنته . ورزق منها أولادا فضلاء . وصنّف في الفقه والأصول ، وتخرّج عليه جماعة من الأفاضل . كان متبحّرا في العلوم ، ماهرا بالأصولين ، قوي الفطنة ، سريع الانتقال ، حادّ الفكر ، لا يستقرّ رأيه على فتيا ، كثير الاحتياط ، قدّس اللّه سرّه .