السيد حسن الصدر
13
تكملة أمل الآمل
10 - السيد الميرزا إبراهيم النيشابوري تلميذ العلّامة المجلسي ، رأيت إجازته له يقول فيها : « إني لمّا تشرّفت برهة من الزمان ، بصحبة السيد الأيّد ، الشريف المنيف ، الأديب الأريب ، العالم الكامل ، المدقّق المحقّق النحرير ، الجامع فنون العلم والكمالات ، حائز قصبات السبق في مضامير السعادات ، صاحب الأخلاق الرضيّة والأعراق البهيّة ، المولى الزكي ، الألمعي اللوذعي ، ميرزا إبراهيم النيشابوري ، بلّغه اللّه تعالى في الدين غاية الآمال والأماني ، قرأ عليّ وسمع منّي كثيرا من كتب الأخبار ، المأثورة عن النبي والأئمة الأخيار ( صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ) ، وفاوضني في كثير من المسائل العقليّة والنقليّة ، ففي كلّ ذلك لم تقصر إفادته منّي من استفادته عنّي إلخ » . وذكر في آخرها ، أنه كتبها له ، في أصفهان ، في عاشر شعبان من شهور سنة 1088 ( ثمان وثمانين بعد الألف ) « 1 » . 11 - الحاج ميرزا إبراهيم شريعتمدار بن السيد إسماعيل السّبزواري وجدّه الأعلى المير سيد ولي العلوي ( أعلى اللّه مقامه ) . فهو من بيت علم وجلالة ، ونسك وسيادة . رحل في أول شبابه ، إلى المشهد المقدّس الرضوي ، لطلب العلم . وقرأ على علماء المشهد المقدّس ، كالحاج ميرزا حسن ، والمولى محمد تقي ، والآخوند ملّا علي صهر صاحب القوانين ، وغيرهم ، مدّة من الزمان ، واستفاد من الجميع .
--> ( 1 ) يراجع النص في تلامذة المجلسي / 7 .