السيد حسن الصدر

118

تكملة أمل الآمل

إن جمالي بكراء ، فقف حتى استأذن مستأجري جمالي « 1 » . قال ، رحمه اللّه : وحكوا أيضا ، أنه كان إذا أراد الحركة إلى الحائر المقدّس ، لأجل الزيارة المخصوصة ، يحتاط في صلاته بالجمع بين القصر والتمام . ويقول : إن طلب المخصوصة ، يحتاط في صلاته بالجمع بين القصر والتمام . ويقول : إن طلب العلم فريضة وزيارة الحسين عليه السّلام سنّة . فإذا زاحمت السنّة الفريضة ، يحتمل تعلّق النهي عن ضدّ الفريضة بها ، وصيرورتها - من أجل ذلك - سفر معصية . مع أنه كان في الذهاب والإياب لا يدع - مهما استطاع - مطالعة الكتب ، والتفكّر في مشكلات العلوم . وقال السيد نعمة اللّه الجزائري ( ره ) ، في المقامات : إن المولى أحمد الأردبيلي ، عطّر اللّه ضريحه ، كان له من العلم رتبة قاصية ، ومن الزهد والتقوى والورع درجة أقصى . وكان من سكّان حرم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقد اطلع عليه أفضل تلاميذه وأتقاهم ، أنه كان يراجع في الليل ضريح الإمام عليه السّلام فيما اشتبه عليه من المسائل ، ويسمع الجواب . وربّما أحاله في بعض المسائل ، على مولانا صاحب الدار ، إذا كان في مسجد الكوفة . ومع تلك الأعمال الخالصة من أغراض الدنيا ، رآه بعض المجتهدين بعد موته في هيئة حسنة وزي عجيب ، وهو يخرج من الروضة العلويّة ، على مشرّفها السلام ، فسأله : أي الأعمال بلغ بك إلى هذا الحال لنتعاطاه ؟ فأجابه أن سوق الأعمال رأيناه كاسدا ، ولا نفعنا إلّا ولاية صاحب هذا القبر ومحبّته « 2 » . له كتب ، منها :

--> ( 1 ) الفهرست / 109 . ( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 392 - 393 .