السيد حسن الصدر

119

تكملة أمل الآمل

1 - كتاب مجمع الفائدة ، وهو شرحه على إرشاد العلّامة . 2 - كتاب زبدة البيان في شرح آيات الأحكام . 3 - كتاب حديقة الشيعة . وقد صرّح في الأصل ، والمحدّث البحراني في اللؤلؤة ، والشيخ عبد اللّه بن صالح صاحب الصحيفة العلويّة ، والشيخ العلّامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني صاحب المعراج والبلغة ، بصحّة نسبة حديقة الشيعة إليه ، فلا ينبغي الإصغاء إلى وسوسة بعض المشكّكين في نسبتها إليه ، ولا ينبئك مثلي خبير ، فإنه أحال فيها في بعض مواضعها على كتابه زبدة البيان فراجع . ومن حسناته - قدّس سرّه - تربيته السيد صاحب المدارك ، والشيخ صاحب المعالم . فإنه الذي ربّاهما ونمّاهما ، وعليه تخرّجا . وله الرواية عن السيد علي الصائغ تلميذ الشهيد . وكان شريكا في الدرس مع المولى عبد اللّه اليزدي صاحب الحاشية على تهذيب المنطق ، عند جمال الدين محمود تلميذ الدواني . وكان في الدولة الصفويّة ، في أيام الشاه عباس الأول . وكلّما بذل له ، والتمسه على أن يجيء إلى إيران فلم يجبه ، وامتنع مع علمه أنه إذا سكن مع الشاه عباس إيران ، تكون له الرياسة العظمى ، في الدنيا . لكنّه - قدّس سرّه - آثر مجاورة أمير المؤمنين عليه السّلام على مخالطة السلاطين . وذلك هو الحقّ اليقين ، حتى صار يضرب به المثل . فيقال : كأنّه المقدّس الأردبيلي ، رضوان اللّه عليه ، ولا حرمنا اللّه برّه وبركاته . وقبره في حجرة الرواق المطهّر ، بابها عند المنارة ، وهي أحد حجر الخزائن لا تفتح . يزوره الزائرون عند بابها على يسار الداخل إلى الحرم الشريف .