السيد حسن الصدر
140
تكملة أمل الآمل
المشاهير ، والفقهاء النحارير . وكان في تحصيل العلوم والمعارف وتحقيق مطالب الأصول والفروع لدى الأساتيذ من شركاء شيخنا الشهيد الثاني ومعاصريه ، ولم يكن له ( قدس سره ) في علم الحديث والتفسير والفقه والرياضي عديل في عصره . وله فيها مصنّفات منها : 1 - كتاب دراية الحديث . 2 - رسالة في تحقيق القبلة . 3 - كتاب الأربعين . 4 - شرحه على القواعد . 5 - شرحه على الألفيّة . 6 - الرسالة الطهماسبية في بعض المسائل الفقهيّة . 7 - رسالته الوسواسيّة . 8 - رسالته الرضاعيّة . وله أيضا تعليقات كثيرة على كتب الرياضيات ، وغيرها . وإنشاءات فاخرة جدا . وقد توجّه في دولة الشاه طهماسب الصفوي مع كافة أهل بيته وأتباعه إلى أصفهان ، فأقام بها ثلاثة أعوام مشتغلا بالإفادة . وكان السلطان المبرور يومئذ بقزوين مستقر السلطنة ، فلمّا اطّلع على خبر هذا الشيخ أرسل إليه بتحف وهدايا فاخرة يلتمس منه شخوصه إليه ، إلى تلك البلدة . فقبل الشيخ ، واتصل بالسلطان ، وحظي منه بما لا مزيد عليه من التكريم . وفوّض إليه منصب شيخ الإسلام بقزوين واستمر عليه سبع سنين وهو فيها . وكان يقيم بها إذ ذاك صلاة الجمعة أيضا من غير احتياط بإعادة الظهر لقوله بعينيّتها كما هو مذهب شيخه الشهيد . ثم صار