الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

25

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - وفي صفحة : 383 [ الطبعة الثانية - القاهرة - وفي طبعة منشورات الرضي : 328 ] ، قال : قتل مع إبراهيم بن عبد اللّه صاحبان كانا لسفيان الثوري ، كانا من خاصّته . وفي صفحة : 415 [ الطبعة الثانية - القاهرة - وفي طبعة منشورات الرضي : 350 - 351 ] ، قال بسنده : . . كان الحسن بن صالح وعيسى بن زيد بمنى ، فاختلفا في مسألة من السيرة . . فبينما هما يتناظران فيها جاءهما رجل ، فقال : قد قدم سفيان الثوري ، فقال الحسن بن صالح : قد جاء الشفاء . فقال عيسى بن زيد : فأنا أسأله عن هذا الذي اختلفنا فيه ، وسأل عن موضعه فأخبر به ، فقام إليه ، فمر في طريقه بجناب بن نسطاس العرزمي فسلّم عليه ، ومضى إلى سفيان فسأله عن المسألة فأبى سفيان أن يجيبه خوفا على نفسه من الجواب ؛ لأنّه كان شيء فيه على السلطان ، فقال له الحسن ( بن صالح ) : إنّه عيسى بن زيد ، فتنبه سفيان واستوفز ، ثم نظر إلى عيسى بن زيد كالمستثبت فتقدم إليه ، فقال له : نعم أنا عيسى بن زيد ، فقال : أحتاج إلى من يعرفك ، قال : جناب بن نسطاس أجيئك به ، فقال : افعل ، قال : فذهب عيسى فجاء به ، فقال جناب بن نسطاس : نعم يا أبا عبد اللّه ! هذا عيسى بن زيد . . ، فبكى سفيان فأكثر البكاء ، وقام من مجلسه فأجلسه فيه ، وجلس بين يديه ، وأجابه عن المسألة ، ثم ودّعه وانصرف . ثم روى من طريق آخر ما يقاربه في صفحة : 416 [ طبعة منشورات الرضي : 352 ] إلّا أن فيه : . . وبكى بكاء شديدا واعتذر إليه ممّا خاطبه به من الردّ ، ثم أجابه عن المسألة وهو يبكي ، وأقبل علينا ، فقال : إنّ حبّ بني فاطمة [ عليها السلام ] والجزع لهم - ممّا هم عليه من الخوف والقتل والتطريد - ليبكي من في قلبه شيء من الإيمان ، ثم قال لعيسى : قم بأبي أنت فاخف شخصك لا يصيبك من هؤلاء شيء نخافه . . فقمنا فتفرقنا . وقال الطبري في المنتخب من كتاب ذيل المذيل : 657 [ المطبوع في ذيول تاريخ الطبري مجلّد ( 11 ) ] عن زيد بن حباب ، قال : كان عمار بن زريق الضبي وسليمان بن قرم الضبي وجعفر بن زياد الأعر وسفيان الثوري أربعة يطلبون الحديث وكانوا يتشيعون ، فخرج سفيان إلى البصرة فلقى ابن عون وأيوب فترك التشيع ، وكانت وفاته بالبصرة سنة 161 في خلافة المهدي . -