الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

32

تنقيح المقال في علم الرجال

ثقة . انتهى . وتلخيص المقال : أنّ الرجل شيعي من خواص علي عليه السلام ، ومن أصحاب السجاد عليه السلام ، مظنون الوثاقة ، لشمول كلام النجاشي له ، فإن لم يكن فلا أقل من كون عدّه من خواصه عليه السلام مدحا له ، فيعدّ من الحسان . فما عن البرقي « 1 » من أنّ سالم بن أبي الجعد الأشجعي عامي كوفي . . يناقض

--> - وعنه : ابنه الحسن ، والحكم بن عتيبة ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن مرّة ، وقتادة ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وأبو حصين بن عثمان ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعثمان بن المغيرة ، وعمار الدهني . . إلى أن قال : قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . . إلى أن قال : مات سنة مائة ، وقيل : سنة إحدى ومائة ، وقال أبو نعيم : مات سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين ، قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات سنة مائة ، وقيل : إحدى ومائة ، وقيل : قبل ذلك . . إلى أن قال : وقال العجلي : ثقة تابعي ، وقال إبراهيم الحربي : مجمع على ثقته . وقال ابن قتيبة في المعارف : 452 : سالم بن أبي الجعد ، هو مولى لأشجع ، وكان له إخوة ، قد روى عنهم الحديث : عبيد ، وعمران ، وزياد ، ومسلم بنو أبي الجعد ، قالوا : كان لأبي الجعد ستة بنين ، فكان منهم اثنان يتشيعان ، واثنان مرجئان ، واثنان يريان رأي الخوارج ، فكان أبوهم يقول لهم : يا بني ! لقد خالف اللّه بينكم . . ! وتوفي سالم سنة مائة ، أو إحدى ومائة ، وكان المغيرة لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد ، ولا بحديث خلاس [ خ . ل : جلاس ] ، ولا بصحيفة عبد اللّه بن عمر ، وقال : كانت له صحيفة يسمّيها : الصادقة ، ما يسرّني أنّها لي بفلسين ، وفي صفحة : 624 تحت عنوان الشيعة ، قال : الحارث الأعور ، وصعصعة بن صوحان ، والأصبغ بن نباتة ، وعطية العوفي . . إلى أن قال : وسالم بن أبي الجعد . وعنونه في سير أعلام النبلاء 5 / 108 برقم 44 . ( 1 ) رجال البرقي : 33 في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . أقول : إنّ عدّ المعنون في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وعدّه عاميّا -