الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

370

تنقيح المقال في علم الرجال

بياضة ، باعتبار كونه منهم « 1 » « * » .

--> ( 1 ) زياد في طيات التاريخ قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1 / 293 - 294 : فلمّا هاجر صلّى اللّه عليه وآله ، وتمهّدت دعوته ، وجاءته وفود العرب ، جاءه وفد كندة ، فيهم الأشعث وبنو وليعة ، فأسلموا ، فأطعم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بني وليعة طعمة من صدقات حضرموت ، وكان قد استعمل على حضرموت زياد بن لبيد البياضي الأنصاري ، فدفعها زياد إليهم ، فأبوا أخذها ، وقالوا : لا ظهر لنا ، فابعث بها إلى بلادنا على ظهر من عندك ، فأبى زياد ، وحدث بينهم وبين زياد شرّ ، كاد يكون حربا ، فرجع منهم قوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكتب زياد إليه عليه السلام يشكوهم . وفي هذه الوقعة كان الخبر المشهور عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال لبني وليعة : « لتنتهنّ يا بني وليعة أو لأبعثن عليكم رجلا عديل نفسي ، يقتل مقاتلتكم ، ويسبي ذراريكم » ، قال عمر بن الخطاب : فما تمنّيت الإمارة إلّا يومئذ ، وجعلت أنصب له صدري رجاء أن يقول : هو هذا ، فأخذ بيد علي عليه السلام ، وقال : « هو هذا » ، ثم كتب لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى زياد ، فوصلوا إليه الكتاب وقد توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . إلى أن قال : فأمّر أبو بكر زيادا على حضرموت ، وأمره بأخذ البيعة على أهلها ، واستيفاء صدقاتهم . . فبايعوه إلّا بني وليعة . . ، وفي 6 / 48 ، بسنده : . . جاء عمر إلى بيت فاطمة [ عليها أفضل الصلاة والسلام ] في رجال من الأنصار ونفر قليل من المهاجرين ، فقال : والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم . . فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف ، فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ، ورجل آخر ، فندر السيف من يده ، فضرب به عمر الحجر فكسره ، وقريب منه في 2 / 56 ، وفي 1 / 145 ، قال : وقال زياد بن لبيد الأنصاري يوم الجمل - وكان من أصحاب علي عليه السلام - : كيف ترى الأنصار في يوم الكلب * إنا أناس لا نبالي من عطب ولا نبالي في الوصي من غضب * وإنّما الأنصار جدّ لا لعب هذا علي وابن عبد المطلب * ننصره اليوم على من قد كذب من يكسب البغي فبئسما اكتسب وفي الاستيعاب 1 / 193 برقم 829 ، قال : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر ابن عديّ بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي ، من بني بياضة بن عامر بن زريق . قال -