الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

298

تنقيح المقال في علم الرجال

واستدلال بعضهم لكونه عاميّا بما في أمالي الصدوق رحمه اللّه « 1 » من أنّه عند الرواية عن مولانا الصادق عليه السلام كان يقول : حدّثني خير الجعافرة « 2 » جعفر بن محمّد عليهما السلام . . كما ترى ، كالاستدلال لذلك بما عن العيون « 3 » ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن إسحاق وعلي ابني أبي عبد اللّه بن « 4 » جعفر بن محمّد أنّهما دخلا على عبد الرحمن بن أسلم بمكة السنة « 5 » التي أخذ فيها موسى بن جعفر عليهما السلام ومعهما كتاب أبي الحسن عليه السلام بخطّه . . إلى أن قال : وشهد اثنان بهذه الشهادة ، واثنان قالا : خليفة « 6 » ووكيله ، فقبلت شهادتهم عند حفص بن غياث القاضي . فإنّ فيه : إنّه قد يكون ذلك منه من باب التقية . ويدّل على كونه شيعيّا جملة من أخباره ورواياته ، مثل ما رواء في روضة الكافي « 7 » ، عنه ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « إن قدرتم أن لا تعرفوا

--> ( 1 ) أمالي الشيخ الصدوق : 243 المجلس الثاني والأربعون حديث 14 . ( 2 ) في المصدر : الجعافر . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 24 باب 5 . ( 4 ) ليس في العيون كلمة ( بن ) . ( 5 ) في العيون بزيادة ( في ) قبل السنة . ( 6 ) في العيون : خليفته . ( 7 ) روضة الكافي 8 / 128 - 129 حديث 98 ، وروى للمترجم الشيخ المفيد رحمه اللّه في أماليه : 269 المجلس الحادي والثلاثون حديث 4 ، وصفحة : 274 حديث 1 المجلس الثالث والثلاثون ، وصفحة : 317 المجلس الثامن والثلاثون حديث 2 ، وصفحة : 329 المجلس التاسع والثلاثون حديث 1 ، والشيخ الصدوق في أماليه . . وغيره . وفي إتقان المقال : 279 : حفص بن غياث القاضي ( قر ) ، ( جخ ) ، وفي ( ق ) منه : أسند عنه ، وقد حكم الشيخ في مواضع عديدة بأنّه عامّي ، وعن ( كش ) مثله ، واقتصر ( جش ) على حكاية أنّه تولّى القضاء لهارون ، فيظهر منه بمقتضى ما حكى عنه في ديباجة كتابه من أنّ السكوت دليل حسن المذهب ، وبظاهر ما سمعت منه في ابن عقدة