الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
270
تنقيح المقال في علم الرجال
ومثله ملخصا في التحرير الطاوسي « 1 » . وأمّا العلّامة ، فعادته في الخلاصة « 2 » ذكر مثل ما ذكره النجاشي ، ولكنه هنا أخذ من كلام كل من النجاشي والكشي شطرا ، وذكره في ترجمة الرجل ، حيث قال في القسم الأوّل : الحسن بن سعيد بن حماد بن مهران ، مولى علي بن الحسين عليهما السلام كوفي أهوازي ، يكنى : أبا محمّد هو الذي أوصل علي بن مهزيار ، وإسحاق بن إبراهيم الحضيني ، إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما ، ثم أوصل بعد إسحاق علي بن الريّان « 3 » ، وكان سبب معرفة الثلاثة بهذا « 4 » الأمر ، ومنه سمعوا الحديث ، وبه عرفوا . وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني ، وصنّف الكتب الكثيرة . ويقال : إنّ الحسن صنف خمسين مصنفا ، وسعيد كان يعرف ب : دندان ، وشارك الحسن أخاه الحسين في كتبه الثلاثين ، وكان شريك أخيه في جميع رجاله ، إلّا في زرعة بن
--> ( 1 ) التحرير الطاوسي : 73 برقم 91 و 92 [ وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : 127 و 129 برقم ( 94 ) و ( 95 ) ] . ( 2 ) الخلاصة : 39 برقم 3 ، وقال البرقي في رجاله : 56 في أصحاب الإمام الجواد عليه السلام : وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه ، وعلي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني . . وغيرهم . والفرق بين ما ذكره البرقي والكشي أن الكشي ذكر علي بن الريان والبرقي علي بن مهزيار ، والشيخ رحمه اللّه في رجاله ذكر أنّ الحسن بن سعيد أوصل علي بن مهزيار إلى خدمة الإمام عليه السلام ، وكذلك العلّامة في الخلاصة ، والظاهر أنّ الصحيح هو ما ذكره البرقي ؛ لأنّ علي بن الريان من أصحاب الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام ، ولم يذكر في أصحاب الرضا عليه السلام كي يكون ممّن جرت الخدمة على أيديهم ، فتفطن . ( 3 ) في المصدر : علي بن مهزيار ، وهو الصحيح . ( 4 ) في المصدر : لهذا .