الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

32

تنقيح المقال في علم الرجال

--> الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه ، وقال أبو نعيم : شهد مع علي صفّين . وفي رجال مشكاة المصابيح 3 / 629 برقم 162 : حجّاج بن عمرو ، وهو الحجّاج ابن عمرو الأنصاري المازني ، يعدّ في أهل المدينة . حديثه عند الحجازيّين ، روى عنه جماعة . وجاء في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 73 : حجّاج بن عمرو المازني الأنصاري المدني صحابي ، شهد صفّين مع علي [ عليه السلام ] ، وعنه ابن أخيه ضمرة بن سعد وعكرمة . . وكذلك في الجرح والتعديل 3 / 163 برقم 692 . وفي التاريخ الكبير للبخاري 2 / 370 برقم 2806 قال : حجّاج بن عمرو بن غزية له صحبة . أقول : الذي يتلخص من جميع ما ذكرناه أمور : الأوّل : إنّ صحبته ثابتة بتصريح الاستيعاب وأسد الغابة . . وغيرهما ، وأما أنّه من التابعين فهو قول شاذ لا يعتد به بعد جزم المحقّقين من الخبراء من أرباب الجرح والتعديل من العامة والخاصة به . . الثاني : إنّه الذي اجترأ على ضرب مروان ضربا مبرحا . الثالث : إنّه حضر صفّين مع أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام . الحجّاج في ذمّة التاريخ روى الثقفي في الغارات : 294 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 6 / 91 ، والطبري في تاريخه 5 / 108 . . وغيرهم من أنّ الحجّاج بن غزية الأنصاري ثم النجاري قدم على علي [ ع ] من مصر ، وقدم عبد الرحمن بن شبيب الفزاري ، فأما الفزاري ؛ فكان عينه بالشام ، وأمّا الأنصاري ؛ فكان مع محمّد بن أبي بكر ، فحدّثه الأنصاري بما رأى وعاين بهلاك محمّد . . وقال ابن أبي الحديد : قدم الحجّاج بن غزية الأنصاري على علي [ عليه السلام ] ، وقدم عليه عبد الرحمن بن المسيب الفزاري من الشام ، فأمّا الفزاري ؛ فكان عينا لعلي عليه السلام لا ينام ، وأما الأنصاري ؛ فكان مع محمّد بن أبي بكر ، فحدّثه الأنصاري بما عاين وشاهد وأخبره بهلاك محمّد بن أبي بكر . وروى نصر بن مزاحم في صفّينة : 448 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة