محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني

15

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار

وهو في الصلاة ، فقال : « إن كان لا يحفظ حدثاً منه إن كان فعليه الوضوء وإعادة الصلاة ، وإن كان يستيقن أنّه لم يحدث فليس عليه وضوء ولا إعادة » . السند في الأوّل : لا ريب أن العباس هو ابن معروف ، وقد تكرر ذكره في الأخبار مبينا « 1 » ، وأمّا شعيب فهو مشترك « 2 » ، وربما يقرب احتمال كونه الثقة ، إلَّا أن الجزم به محل تأمل ؛ وعمران بن حمران مهمل في الرجال « 3 » . والثاني : ليس فيه إلَّا بكر بن أبي بكر الحضرمي ، وهو مهمل في الرجال « 4 » ، وأمّا علي بن الحكم فهو متعين كونه الثقة بقرينة رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه . والثالث : فيه محمد بن الفضل في أكثر النسخ وفي بعضها ابن الفضيل مصغراً . وذكر شيخنا المحقق : سلَّمه الله في فوائده على الكتاب أن ابن المصغّر ضعيف وغيره ثقة ، وربما يوجّه الاتحاد . انتهى . وما قاله سلمه الله من أن محمد بن الفضيل ضعيف وغيره ثقة محل كلام ، لأن كليهما في الرجال مشترك بين من وثّق وغيره « 5 » ، ولعلَّه فهم من القرائن ما قاله ، وهو أعلم .

--> « 1 » راجع ج 1 ص 276 ، 377 . « 2 » هداية المحدثين : 79 . وتقدم في ص 13 : عن الإستبصار : أبو شعيب . « 3 » رجال النجاشي : 292 / 786 . « 4 » رجال الطوسي : 157 / 39 . « 5 » هداية المحدثين : 249 .