الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

331

تنقيح المقال في علم الرجال

--> - الرجال 2 / 65 ، والأردبيلي في جامع الرواة 1 / 169 ، والكاظمي في هداية المحدثين : 34 ، وتوضيح الاشتباه : 100 برقم 418 ، ونقد الرجال : 77 برقم 2 [ الطبعة المحقّقة 1 / 376 برقم ( 1077 ) ] ، وشرح المشيخة المخطوط : 47 من نسختنا [ روضة المتقين 14 / 81 ] . جويرية في التاريخ والحديث قال ابن طاوس في كشف المحجة : 174 ، والفيض الكاشاني في مكاتيب الأئمة المسمى ب : معادن الحكمة 1 / 34 برقم 2 ، والكاظمي في التكملة 1 / 208 ، قال : كتب أمير المؤمنين عليه السلام - بعد منصرفه من النهروان - وأمر أن يقرأ على الناس ، وذلك أنّه سألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان فغضب عليه السلام ، وقال : « تفرغتم للسؤال عمّا لا يعنيكم » ، وهذه مصر قد افتتحت » . . إلى أن قال : فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع فقال له : « أدخل عليّ عشرة من ثقاتي » ، فقال : سمّهم لي يا أمير المؤمنين ، فقال له : « أدخل أصبغ بن نباتة » . . إلى أن قال عليه السلام : « وجويرية بن مسهر العبدي » . وقال في الاختصاص : 6 - 7 : ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام ، حدّثنا جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن جعفر المؤدّب : الأركان الأربعة سلمان . . إلى أن قال : وجويرية بن مسهر العبدي . وقد سلف كلام ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 2 / 290 - 291 . أقول : ناقش بعض الأعلام معجم رجال الحديث 4 / 180 - 181 في سند الرواية ، وهو غريب ؛ وذلك إنّ ضعف السند لو سلم ينجبر بأحاديث واردة بمضمونه ومقوّ لدلالته وسنده وهذا من ذاك ، ومن الغريب أنّ هذا المعاصر المعظم يوثق الراوي ويصحح سند الرواية بأقل ممّا ورد في جويرية هذا . وفي إعلام الورى : 175 في ذكر طرف من آيات اللّه سبحانه الظاهرة على أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : ومن ذلك قوله لجويرة بن مسهر : « ليقتلنك العتلّ الزنيم ، وليقطعن يدك ورجلك ، وليصلبنّك تحت جذع كافر . . » فلمّا ولي زياد في أيّام معاوية قطع يده ورجله ، وصلبه على جذع ابن معكبر . وذكر المفيد قدّس اللّه سرّه في الإرشاد : 152 [ 1 / 322 ، طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ] : ومن ذلك ما رواه العلماء أنّ جويرية بن مسهر وقف على باب القصر فقال : أين أمير المؤمنين ( ع ) ؟ ! فقيل له : نائم ، فنادى : أيّها النائم استيقظ ! فوالذي -