الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
329
تنقيح المقال في علم الرجال
مسهر : « ليقتلنّك العتلّ الزنيم ، وليقطعنّ يدك ورجلك . ثمّ إنه ليصلبنّك » . ثم مضى دهر حتى ولي زياد بن أبيه ، في أيام معاوية فقطع يده ورجله ، ثم صلبه . قال صاحب التكملة : وروي مثله في إعلام الورى « 1 » ، وزاد بعد قوله عليه السلام : « يصلبك » قوله : « على جذع كافر » . وبعد : « صلبه » قوله : « على جذع لدار ابن معكبر » « * » . ثم قال : وفي البحار « 2 » ، روى إبراهيم بن ميمون الأزدي عن حبّة العرني « * * » ، قال : كان جويرية بن مسهر العبدي صالحا . وكان لعلي عليه السلام صديقا . وكان علي عليه السلام يحبّه . ونظر يوما إليه [ وهو يسير ] « 3 » فناداه : « يا جويرية ! الحق بي فإني إذا رأيتك هويتك » . وفيه « 4 » أيضا قال إسماعيل بن أبان : فحدّثني الصباح بن « 5 » مسلم ، عن حبة العرني ، قال : سرنا مع علي عليه السلام [ يوما ] « 6 » فالتفت فإذا جويرية خلفه [ بعيدا ] ، فناداه : « يا جويرية ! الحق بي - لا أبا لك - ألا تعلم أني أهواك وأحبّك ؟ » ، قال : فركض نحوه . فقال [ له ] : « إني محدّثك بأمور فاحفظها » . . ثمّ اشتركا في الحديث سرّا .
--> ( 1 ) إعلام الورى : 175 . ( * ) خ . ل : مكعبر [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) بحار الأنوار 41 / 342 - 343 . ( * * ) نسبة إلى بني عرين ، أو عرينة ، كما يأتي إن شاء اللّه تعالى . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 3 ) في التكملة : يوما وهو يسري . ( 4 ) بحار الأنوار 41 / 342 ، وفي الاختصاص : 6 - 7 ، قال : ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام . . إلى أن قال : ومن التابعين ؛ أويس بن أنيس القرني . . إلى أن قال : وجويرية بن مسهر العبدي . ( 5 ) في بحار الأنوار : عن ، بدلا من : بن ، وما هنا جاء في التكملة . ( 6 ) جاءت كلمة ( يوما ) في بحار الأنوار دون التكملة .