الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
331
تنقيح المقال في علم الرجال
وياء ساكنة ، وهاء . على ما ضبطه في الايضاح « 1 » . الترجمة : عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 2 » ممن لم يرو عنهم عليهم السلام ، قائلا : جعفر بن محمد بن قولويه ، يكنّى : أبا القاسم القمي . صاحب مصنّفات ، قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست ، روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، وابن ورقاء « 3 » مات سنة ثمان « 4 » وستّين وثلاثمائة . انتهى .
--> ( 1 ) إيضاح الاشتباه : 133 برقم 136 [ وصفحة : 11 من نسختنا المخطوطة ] . ( 2 ) رجال الشيخ : 458 برقم 5 . ( 3 ) ليس في نسختنا من رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى : وابن ورقاء ، وفي نسخة : وابن عزور . ( 4 ) أقول : ذكر الراوندي رحمه اللّه في الخرائج والجرائح 1 / 475 - 478 حديث 18 ، قصّة تنبئ عن مقام المترجم الشامخ وعلوّ منزلته في العقيدة والدين ، وتعيين سنة وفاته ، قال رحمه اللّه : ومنها : ما روي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : لمّا وصلت بغداد في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة للحج - وهي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت - كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر ؛ لأنّه يمضي في أثناء الكتب قصّة أخذه ، وأنّه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كما في زمان الحجّاج وضعه زين العابدين عليه السلام في مكانه فاستقر ، فاعتللت علّة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيّأ لي ما قصدت له ، فاستنبت المعروف ب : ابن هشام وأعطيته رقعة مختومة أسأل فيها عن مدّة عمري ، وهل تكون المنيّة في هذه العلة أم لا ؟ وقلت : همّي إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه ، وأخذ جوابه ، وإنّما أندبك لهذا ، قال : فقال المعروف ب : ابن هشام : لمّا حصلت بمكة ، وعزم على إعادة الحجر ، بذلت لسدنة البيت جملة تمكّنت معها من الكون بحيث أرى واضع الحجر في مكانه ، وأقمت معي منهم من يمنع عنّي ازدحام الناس ، فكلّما عمد إنسان لوضعه اضطرب ولم يستقم ، فأقبل غلام أسمر اللون ، حسن الوجه ، فتناوله ووضعه في مكانه