الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

348

تنقيح المقال في علم الرجال

--> حامل للعظيم في طلب الحم * د إذا عظّم الصغير اللّئيم ما عسى أن تقول للذهب الأحم * ر عيبا هيهات منك النجوم كلّ هذا بحمد ربك فيه * وسوى ذاك كان وهو فطيم وقال الأعور الشنّي في ذلك ، يخاطب عتبة بن أبي سفيان : ما زلت تظهر في عطفيك أبّهة * لا يرفع الطرف منك التيه والصلف لا تحسب القوم إلّا فقع قرقرة * أو شحمة بزّها شاو لها نطف حتى لقيت ابن مخزوم وأيّ فتى * أحيا مآثر أباء له سلفوا ! إن كان رهط أبي وهب جحاجحة * في الأولين فهذا منهم خلف أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه * حاموا عن الدين والدنيا فما وقفوا هلّا عطفت على قوم بمصرعة * فيها السكون وفيها الأزد والصدف . . إلى هنا انتهى كلام ابن أبي الحديد في شرح النهج 8 / 97 - 100 . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 10 / 77 : نسب جعدة بن هبيدة ؛ وأمّا جعدة بن هبيرة ، فهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام ، أمه : أمّ هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، وأبوه هبيرة بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب ، وكان جعدة فارسا ، شجاعا ، فقيها ، وولي خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام وهو من الصحابة الذين أدركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الفتح ، مع امّه امّ هاني ، بنت أبي طالب ، وهرب أبو هبيرة بن أبي وهب ذلك اليوم هو وعبد اللّه بن الزمعري إلى نجران . وما ذكره ابن أبي الحديد من قضية عتبة ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه : 466 لكن الأبيات التي ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه تزيد على ما نقله ابن أبي الحديد وإليكها ، قال بعد البيت الخامس : حتى رموك بخيل غير راجعة * إلّا وسمر العوالي منكم تكف قد عاهدوا اللّه لن يثنوا أعنتّها * عند الطعان ولا في قولهم خلف لمّا رأيتهم صبحا حسبتهم * أسد العرين حمى أشبالها الغرف ناديت خيلك إذ عضّ الثقاف بهم * خيلي إليّ ، فما عاجوا ولا عطفوا . . إلى أن قال :