الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
157
تنقيح المقال في علم الرجال
--> في صفحة : 56 : وذلك في سنة إحدى وعشرين . . إلى أن قال : وأبو عبيدة : وقال عمر ابن الخطاب : لولا إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ هذا الأمر لا يكون إلّا في قريش لما عدلت بالخلافة عن الجارود بن بشر بن المعلّى ، ولا تخالجني في ذلك الأمور . وفي نفس المجلد صفحة : 54 قال : ومن كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي ، وقد كان استعمله على بعض النواحي فخان الأمانة في بعض ما ولّاه من أعماله . . « أمّا بعد ؛ فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، وظننت أنّك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله . . » . وهذا الكتاب من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام فيه شهادة بصلاح المترجم ، وكفى في الحكم عليه بالحسن ، فتفطن . وفي الإصابة 1 / 217 - 218 برقم 1042 قال : الجارود بن المعلّى ، ويقال : ابن عمرو بن المعلى ، وقيل : الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر ، ويقال : أبو غياث - بمعجمة ومثلثة على الأصحّ ، وقيل : بمهملة وموحّدة ، ويقال : اسمه : بشر بن حنش . . إلى أن قال : قدم الجارود بن عمرو بن حنش - وكان نصرانيا - على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . إلى أن قال : ولقب الجارود ؛ لأنّه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم ، قال الشاعر : فدسناهم بالخيل من كل جانب * كما جرّد الجارود بكر بن وائل . . إلى أن قال : وقتل بأرض فارس بعقبة الطين ، فصارت يقال لها : عقبة الجارود ، وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر . وعنونه في الاستيعاب 1 / 96 برقم 351 وزاد : وروى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، وروى عنه جماعة من كبار التابعين ، كان الجارود سيد عبد القيس . وفي أسد الغابة 1 / 260 ، والكاشف 1 / 178 برقم 752 وقال : قتل سنة 21 . وفي القاموس 1 / 282 : . . والجارود المشئوم ، ولقب بشر بن عمرو العبدي الصحابي ؛ لأنّه فرّ بإبله الجرد إلى أخواله ، ففشا الداء في إبلهم فأهلكها . وفي تاج العروس 2 / 318 : والجارود : لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى ، من بني عبد القيس العبدي ، صحابي رضي اللّه عنه ، كنيته : أبو المنذر ، وقيل : أبو غياث ، وهو أصحّ ، وضبطه عبد الغني : أبو عتاب ، وذكرهما أبو أحمد الحاكم ، له حديث ، وقتل