الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

132

تنقيح المقال في علم الرجال

--> ( جش ) ليس صريحا في ضعفه وعلى فرضه ، فالترجيح للتوثيق لترحّم الإمام عليه ، بل تزكيته وعدم مقاومتها لقدح النجاشي طريف ، والسند كما ترى صحيح ، مضافا إلى الحديث الآخر الصريح في جلالته أيضا والسند أيضا معتبر ، ويأتي في يونس بن عبد الرحمن إنّ علم الأئمة انتهى إلى أربعة أحدهم جابر . وذكر جابرا الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 77 [ المحقّقة 3 / 155 - 159 برقم ( 325 ) ] ثم ذكر الأقوال فيه ، وقطع بأنّ منشأ تضعيفه هو روايته بعض الأخبار الحاكية عن معجزات الأئمة عليهم السلام ممّا لا تتحمّله عقول الضعفاء ، وحكم بجلالته ووثاقته . وجاء في كامل الزيارات : 58 باب 16 حديث 6 [ تحقيق نشر الفقاهة : 125 حديث 140 ] بسنده : . . عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام . . هذا بناء على وثاقة كل من وقع في سند كامل الزيارات وإن لم نقل به . وفي مستدرك الوسائل 3 / 580 الطبعة الحجرية [ والطبعة المحقّقة 22 ( 4 ) من الخاتمة 193 - 219 برقم ( 57 ) ] قال : جابر بن يزيد الجعفي ؛ محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد ابن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عنه . . السند إلى عمرو صحيح على ما مرّ ، وأمّا عمرو فضعّفه النجاشي . وقال زيد : في كتاب جابر الجعفي أحاديث ينسب بعضها إليه ، والأمر ملتبس ، وظاهره أنّ سبب الضعف نسبة الكذب والوضع إليه من مجهول لا يعرف حاله ، ويكذّبه رواية الأجلّة عنه ، واعتمادهم على تفسير جابر عليه ، فروى عنه الثقة أبو الحسن أحمد بن النضر كثيرا ، ومحمد بن خالد الطيالسي ، وسيف بن عميرة ، والجليل يونس بن عبد الرحمن - كما في الكافي في باب العفو ، وباب برّ الوالدين ، وباب أنّ الميت يمثّل له ماله وولده ، والحسن بن محبوب فيه في باب الرفق ، وباب نصيحة المؤمن ، وباب ما أخذه اللّه على المؤمن ، وعثمان بن عيسى ، وحمّاد بن عيسى . . إلى أن قال : وعبد اللّه بن المغيرة في الكافي في باب فضل الخبز . . وهؤلاء الخمسة من أصحاب الاجماع ، ومحمد بن خالد البرقي ، والحسين بن المختار ، وعلي بن سيف بن عميرة ، وإسماعيل بن مهران السكوني ، والنضر بن سويد ، ونصر بن مزاحم ، والحسين بن علوان ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، وخلّاد السدّي - الذي يروي عنه ابن أبي عمير - ومحمد بن سنان .