الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
129
تنقيح المقال في علم الرجال
--> سفيان قال : كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أن يظهر ما أظهر ، فلمّا أظهر ما أظهر اتّهمه الناس في حديثه ، وتركه بعض الناس ، فقيل له : وما أظهر ؟ قال : الإيمان بالرجعة . . ثم ذكر في جابر أقوال آخرين ، فراجع . وفي النجوم الزاهرة 1 / 308 في حوادث سنة 128 قال : وفيها توفي جابر بن يزيد الجعفي من الطبقة الرابعة ، من تابعي أهل الكوفة ، وقد تكلّم فيه ، وضعّفه بعضهم . وفي العبر 1 / 167 في حوادث سنة 128 قال : وفيها [ توفّي ] جابر بن يزيد الجعفي من كبّار المحدثين بالكوفة ، روى عن أبي الطفيل ، ومجاهد ، وثّقه وكيع وغيره ، وضعّفه آخرون . وفي أنساب السمعاني 3 / 293 - باب الجيم في مادّة ( جعفيّ ) - قال : من القدماء أبو يزيد جابر بن يزيد الجعفي ، من أهل الكوفة ، وقيل : كنيته : أبو محمد ، يروي عن عطاء والشعبي ، روى عنه الثوري وشعبة ، مات سنة 128 وكان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ ، وكان يقول : إنّ عليّا رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] يرجع إلى الدنيا ، قال يحيى بن معين : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة ، وقال زائدة : جابر الجعفي كان كذّابا يؤمن بالرجعة . وقال في ميزان الاعتدال 2 / 270 برقم 3697 : شريك بن عبد اللّه النخعي أبو عبد اللّه الكوفي . . إلى أن قال : وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي ، وعشرة آلاف غرائب . وفي الوافي بالوفيات 11 / 31 - 32 برقم 58 ، قال : جابر بن يزيد الجعفي أخذوا عنه العلم على ضعفه ورفضه ، روى عن أبي الطفيل ، والشعبي ، ومجاهد ، وأبي الضحى ، وعكرمة وطائفة . وقال شعبة : هو صدوق ، وقال ابن معين : لا تكتبوا حديث جابر الجعفي ولا كرامة ، وقال زائدة : كان جابر الجعفي واللّه كذّابا يؤمن بالرجعة ! ! وقال أبو حنيفة : ما رأيت أكذب من جابر ، ما أتيته بشيء من رأي إلّا أتاني فيه بأثر ، وزعم أنّ عنده ثلاثين ألف حديث . وعامّة ما قذفوه أنّه آمن برجعة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] إلى الدنيا . توفي سنة ثمان وعشرين ومائة ، وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة . وذكره في تهذيب الكمال 4 / 465 حديث 879 وذكر توثيق بعض وتضعيف آخرين وعدّ من روى عنهم ورووا عنه .