الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

98

تنقيح المقال في علم الرجال

الترجمة : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ رحمه اللّه « 1 » إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام بالعنوان المذكور . وفي « 2 » أصحاب الحسن عليه السلام بغير لقب . والذي في نسخة مصحّحة عدّه من أصحاب الحسن عليه السلام : أشعث بن سوار - بالراء المهملة - ، ومن أصحاب الصادق عليه السلام : أشعث بن سواد « 3 » الثقفي الكوفي - بالدال بدل الراء - فيكونان رجلين « 4 » .

--> ( 1 ) رجال الشيخ : 153 برقم 218 : أشعث بن سوار الثقفي الكوفي . ( 2 ) رجال الشيخ : 66 برقم 3 : أشعث بن سوار . ( 3 ) في مجمع الرجال 1 / 231 ، وجامع الرواة 1 / 106 ، ونقد الرجال : 48 برقم 2 [ المحقّقة 1 / 239 برقم ( 571 ) ] وغيرهم من أرباب الجرح والتعديل كلّهم ذكروه : أشعث بن سوار - بالراء المهملة - . ( 4 ) تعدّد الرجلين قطعي عندي ، وذلك أنّ وفاة الإمام السبط صلوات اللّه وسلامه عليه في سنة 49 وأوّل إمامة الإمام جعفر بن محمد عليه السلام في سنة 116 أو سنة 114 ، ولا بدّ أن يكون عند عدّه من أصحاب الحسن السبط عليه السلام في العقد الثالث من عمره ، وعند عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام لا بدّ من صحبته مدّة معتدة بها ، ويكون عليه قد تجاوز المائة كما سيشير إليه المصنّف طاب ثراه . هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أنّه من البعيد جدا أن يكون من أصحاب السبط عليه السلام ولا يعدّ من أصحاب الحسين والسجاد والباقر عليهم السلام ويعدّ من أصحاب الصادق عليه السلام ؟ ! وأين كان في هذا الفصل الزمني - أي في سنة 67 - ؟ . وعلى كلّ حال لا ريب عندي في تعدّدهما ، ويشير إلى التعدد أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يذكر له لقبا ولا كنية في أصحاب السبط عليه السلام ولا أيّ مائز ، وفي أصحاب الصادق عليه السلام نسبه إلى الكوفي وإلى بني ثقيف ، فتدبّر . ثم قرينة أخرى لتعدّد وذلك أنّه ذكر في تهذيب التهذيب موته في سنة 136 ، وإذا كان عند صحبته للإمام السبط عليه السلام في العقد الثاني من عمره يكون من المعمّرين ، ولم يعدّه أحد من المعمّرين .