الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
99
تنقيح المقال في علم الرجال
وربّما يساعد عليه بعد ما بين الحسن والصادق عليهما السلام ، فإنّ الحسن عليه السلام توفّي سنة تسع وأربعين ، والصادق عليه السلام توفّي سنة مائة وثمان وأربعين ، وبينهما مائة إلّا سنة ، وإذا أضيف إلى ذلك مقدار ما مضى من عمر الراوي - وهي عشرون سنة تقريبا أقلّا - بلغت حدود مائة وعشرين سنة ، ولم يعرف كون عمر الرجل ذلك المقدار ، نعم يمكن دركه لأوائل إمامة الصادق عليه السلام ، وهي سنة مائة وست أو سبع عشرة ، فيكون عمر الرجل ما يزيد على الثمانين ، ولكن يبعد اتّحاد الرجل بعد أن يروي رجل واحد عن الحسن عليه السلام ، ولا يروي عن الحسين ولا السجّاد ولا الباقر عليهم السلام ثم يروي عن الصادق عليه السلام ، واللّه العالم بحقائق الأمور . وعلى كلّ حال ؛ فهو إماميّ مجهول « O » .
--> المعنون في كتب العامة جاء في تهذيب التهذيب 1 / 352 برقم 645 قوله : أشعث بن سوار الكندي النجّار الكوفي مولى ثقيف ، ويقال له : شعبة النجّار ، وأشعث التابوتي ، وأشعث الأفرق ، ويقال : الأثرم صاحب التوابيت ، وكان على قضاء الأهواز ، روى عن الحسن البصري والشعبي وعدي بن ثابت وعكرمة وأبي إسحاق وعون بن أبي جحيفة والحكم بن عتيبة . . إلى أن قال : روى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه ، قال الثوري : أشعث أثبت من مجالد ، ثم ذكر توثيقه عن بعض وتضعيفه عن آخرين ، وقال : مات سنة 136 . وفي ميزان الاعتدال 1 / 263 برقم 996 : أشعث بن سوّار الكوفي الكندي النجّار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضي البصرة وهو مولى ثقيف ، وهو الأثرم ، وهو قاضي الأهواز . . وفي سير أعلام النبلاء 6 / 275 برقم 120 مثله ، وفي طبقات ابن سعد 6 / 358 : أشعث بن سوّار الثقفي مولى لهم وكان يعالج الخشب ومنزله في النخع . . ( O ) حصيلة البحث يستفاد ممّا نقلناه عن المصادر العامية أنّ المعنون ليس من ثقيف نسبا وإنّما هو كندي نسبا ثقفي بالولاء ، وأنّه كان قاضيا بالبصرة والأهواز ، وربّما عدّه من أصحاب