الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
85
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 2560 ] 1022 - الأشجع السلمي « [ ] » الضبط : أشجع : بفتح الهمزة ، وسكون الشين المعجمة ، وفتح الجيم ، ثم العين المهملة « 1 » . والسلمي : قد مرّ « 2 » ضبطه في : أدرع أبي الجعد . الترجمة : لم أقف في الرجل إلّا على عدّ ابن شهرآشوب إيّاه في آخر المعالم « * » في الباب الذي وضعه في شعراء أهل البيت عليهم السلام في القسم الرابع « 3 » .
--> ( [ ] ) مصادر الترجمة معالم العلماء : 146 وصفحة : 153 ، تاريخ بغداد 7 / 45 برقم 3501 . ( 1 ) قال في الصحاح 3 / 1235 : الأشجع من الرجال مثل الشجاع ، ويقال : الذي فيه خفّة كالهوج لقوّته ، ويسمّى به الأسد . . وأشجع : قبيلة من غطفان . ( 2 ) في صفحة : 309 من المجلّد التاسع . ( * ) حيث قال : باب في شعراء أهل البيت عليهم السلام وهم أربع طبقات : المجاهرون ، والمقتصدون ، والمتقون ، والمتكلّفون . . إلى آخره . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : معالم العلماء : 146 . ( 3 ) معالم العلماء : 153 في فصل المتكلّفين . وقال الخطيب في تاريخ بغداد 7 / 45 برقم 3501 : أشجع بن عمرو أبو الوليد ، وقيل : أبو عمرو السلمي ، الشاعر من أهل الرقّة ، قدم البصرة ، فتأدّب بها ، ثم ورد بغداد فنزلها واتّصل بالبرامكة ، وغلب من بينهم على جعفر بن يحيى ، فحباه واصطفاه ، وآثره وأدناه ، وكان أشجع حلوا ، ظريفا ، سائر الشعر ، وله كلام جزل ، ومدح رصين ، فمدح جعفر بقصائد كثيرة ، ووصله بهارون الرشيد ، فمدحه وهو بالرّقة بقصيدة تمكّنت بها حاله عند الرشيد ، أوّلها : قصر عليه تحية وسلام * نشرت عليه جمالها الأيّام ويقال : إنّه لمّا أنشد هذه القصيدة ، أعطاه هارون مائة ألف درهم .