الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
64
تنقيح المقال في علم الرجال
المدينة ، يقال له حضير الكتائب ، قتل يوم بغاث . انتهى . وعن تقريب « 1 » ابن حجر : أسيد - بالضمّ - ابن حضير - بضمّ المهملة ، وفتح
--> ( 1 ) تقريب التهذيب 1 / 78 برقم 587 ، وفي أسد الغابة 1 / 92 قال في ترجمته : وشهد مع عمر فتح البيت المقدس ، روى عنه كعب بن مالك ، وأبو سعيد الخدري ، وأنس ابن مالك ، وعائشة . . إلى أن قال : وكان أحد العقلاء الكلمة أهل الرأي ، وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم . . إلى أن قال : توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين ، وحمل عمر بن الخطاب السرير حتى وضعه بالبقيع ، وصلّى عليه ، وأوصى إلى عمر . وفي الإصابة 1 / 64 برقم 185 في ترجمته : كان أبو بكر لا يقدّم أحدا من الأنصار على أسيد بن حضير . . وفي الاستيعاب 1 / 28 برقم 6 في ترجمته : عن عائشة قالت : ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا كلّهم من بني عبد الأشهل : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعبّاد بن بشر ، توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وعشرين ، وحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلّى عليه وأوصى إلى عمر بن الخطاب ، فنظر عمر في وصيّته . . وقال ابن الأثير في تاريخه الكامل 2 / 331 في قصة السقيفة - وقريب منه ما في تاريخ الطبري 3 / 221 - : ولمّا رأى الأوس ما صنع بشير ، وما تطلب الخزرج من تأمير سعد ، قال بعضهم لبعض - وفيهم أسيد بن حضير وكان نقيبا - : واللّه لأن وليتها الخزرج مرّة لا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة ، ولا جعلوا لكم فيها نصيبا أبدا ، فقوموا فبايعوا أبا بكر . . فبايعوه . . وقال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 11 في قصة البيعة : أمّا علي [ عليه السلام ] ، والعباس بن عبد المطلب ، ومن معهما من بني هاشم فانصرفوا إلى رحالهم ، ومعهم الزبير ابن العوّام ، فذهب إليهم عمر في عصابة فيهم أسيد بن الحضير ، وسلمة بن أسلم ، فقالوا : انطلقوا فبايعوا أبا بكر ، فأبوا . . أقول : في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 39 قال : فقال أسيد بن حضير رئيس الأوس لأصحابه : واللّه لئن لم تبايعوا ليكوننّ للخزرج عليكم الفضيلة أبدا ، -