الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
65
تنقيح المقال في علم الرجال
--> فقاموا فبايعوا أبا بكر . وفي صفحة : 50 بسنده : . . عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب عليّ والزبير ، فدخلا بيت فاطمة عليها السلام معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير ، وسلمة بن وقش ، وهما من بني عبد الأشهل ، فصاحت فاطمة عليها السلام ، وناشدتهم اللّه ، فأخذوا سيفي عليّ والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما . وفي 6 / 18 : قال الزبير : وذكر محمد بن إسحاق أنّ الأوس تزعم أنّ أوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد ، وتزعم الخزرج أنّ أوّل من بايع أسيد بن حضير . قلت : بشير بن سعد خزرجي ، وأسيد بن حضير أوسي ، وإنّما تدافع الفريقان الروايتين تفاديا عن سعد بن عبادة ، وكراهية كلّ حيّ منهما أن يكون نقض أمره جاء من جهة صاحبه . وفي 6 / 10 : ولمّا رأت الأوس أنّ رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع ، قام أسيد بن حضير - وهو رئيس الأوس - فبايع حسدا لسعد أيضا ، ومنافسة له أن يلي الأمر ، فبايعت الأوس كلّها لمّا بايع أسيد . . وفي صفحة : 11 : وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة [ عليها السلام ] ، منهم أسيد بن حضير ، وسلمة بن أسلم ، فقال لهم : انطلقوا فبايعوا ، فأبوا عليه ، وخرج إليهم الزبير بسيفه ، فقال عمر : عليكم الكلب ! وفي صفحة : 47 بسنده : . . عن أبي الأسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة [ عليها السلام ] ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، فيهم : أسيد بن حضير ، وسلمة بن سلامة بن قريش ، وهما من بني عبد الأشهل فاقتحما الدار ، فصاحت فاطمة [ عليها السلام ] وناشدتهما اللّه . . وفي كتاب سليم بن قيس : 84 في قصة دخول القوم دار أمير المؤمنين عليه السلام روى : ثم انطلق بعلي عليه السلام يعتل عتلا [ أي يجذب جذبا ] حتى انتهى به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد ، وأبو عبيدة الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة ، ومعاذ ابن جبل ، ومغيرة بن شعبة ، وأسيد بن حضير ، وبشير بن سعد ، وسائر الناس